تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا ) [1] . الجواب : إننا في مقام الإجابة عن السؤال حول تفسير الآية الشريفة : ( ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا ) [2] . وأن المراد بالخيانة هو الفاحشة . نقول : أولاً : إن تفسير القمي لا يمكن الاعتماد عليه والاستناد إليه ، ولا يصح الاحتجاج بجزئيات مضامينه ، لأن الظاهر هو أن هذا التفسير قد اختلط بتفسير لرجل آخر اسمه أبو الجارود ، لسبب ما قد يكون هو تصدي بعضهم للجمع بين التفسيرين ، وقد يكون غير ذلك . وأبو الجارود مطعون فيه ومذموم ، ولا يمكن الاعتماد على روايته . . فما يوثق به من هذا التفسير هو خصوص ما علم أنه برواية القمي [ رضوان الله عليه ] . فإذا تحققنا بأن الرواية له ، فلا بد أن ننظر في سندها ، ونحاكمه [ أي السند ] وفق الأصول المرعية ، فإن ثبت اعتباره انتقلنا لمناقشة
[1] سورة التحريم آية 10 . [2] سورة التحريم آية 10 .