لهب زوجاً لحمالة الحطب ، وهي أخت أبي جهل الأموي وتزوج رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] بعائشة وحفصة ، وأم حبيبة ، وهي بنت أبي سفيان . ولم يسجل التاريخ بالتفصيل كل من تزوج من هاتين القبيلتين ، وأسماء من تزوج بهن . فلعله قد كان في بني أمية جماعة مؤمنون صالحون ، كخالد بن سعيد بن العاص وولده أبي حذيفة . . قد تزوجوا من هاشميات . وكذلك العكس . ثانياً : بالنسبة للكفاءة في النكاح ، فإن ظاهر الإسلام هو المعيار ، وعليه المدار فيها وفي سائر الأحكام الظاهرية ، ولا يجب التفتيش عن الباطن إلا إذا ظهرت أمارات تقتضي سقوط هذا الظاهر عن الاعتبار . فلعل الإمام يتحدث عن هذه الحالة ، فلا يدل على أنه يجوز ذلك حتى بعد ظهور ما يقتضي سقوط الظاهر ، كما هو الحال بالنسبة لعثمان ، حيث يتهم عثمان بقتل رقية , وبأنه التحف بجاريتها في ليلة وفاتها حتى حرمه رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] من حضور دفنها . . فمن يكون هذا فعله ، كيف يزوجه رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] ابنته الثانية كما يدعون ؟ ! . . إلا إذا كانت تلك البنت ربيبة للرسول [ صلى الله عليه وآله ] وقد اختارت هي لنفسها من شاءت . ج - وقد ذكر في السؤال وصف أمير المؤمنين [ عليه السلام ] بني مخزوم ، بأنهم ريحانة قريش ، تحب حديث رجالهم ، والنكاح في نسائهم . ووصف بني عبد شمس بأنهم أبعد قريش رأياً ، وأمنعها لما