responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة الرسائل نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 109


8 - أخرج الطبراني في الكبير ، وأبو نعيم عن ابن مسعود ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( يخرج رجل من أهل بيتي ، يواطئ اسمه اسمي ، وخلقه خلقي ، يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 11 ، ص 92 ) .
9 - وأخرج أبو نعيم عن حذيفة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ويح هذه الأمة من ملوك جبابرة ، يقتلون ويخيفون المطيعين إلا من أظهر طاعتهم ، فالمؤمن التقي ليصانعهم بلسانه ، ويفر منهم بقلبه وجنانه . فإذا أراد الله تعالى أن يعيد الإسلام عزيزا ، قصم كل جبار عنيد ، وهو القادر على ما يشاء أن يصلح أمة بعد فسادها . يا حذيفة ! لو لم يبق من الدنيا إلا يوم ، لطول الله ذلك اليوم حتى يملك من أهل بيتي رجل ، تجري الملاحم على يديه ، ويظهر الإسلام ، لا يخلف وعده ، وهو سريع الحساب ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 12 ، ص 92 ) .
10 - أخرج الحسن بن سفيان ، وأبو نعيم ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة ، ليملك فيها رجل من أهل بيتي ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 13 ، ص 92 ) .
11 - أخرج الروياني في مسنده ، وأبو نعيم عن حذيفة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
( المهدي رجل من ولدي ، لونه لون عربي ، وجسمه جسم إسرائيلي ، على خده الأيمن خال كأنه كوكب دري ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما ، يرضى في خلافته أهل الأرض وأهل السماء والطير في الجو ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 16 ، ص 93 و 94 ) .
12 - أخرج أبو نعيم عن الحسين ( عليه السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لفاطمة : ( يا بنية !
المهدي من ولدك ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 17 ، ص 94 ) .
13 - وأخرج ابن عساكر عن الحسين ( عليه السلام ) ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( أبشري يا فاطمة !
المهدي منك ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 17 ، ص 94 ) .
14 - أخرج الطبراني في الكبير ، وأبو نعيم عن الهلال [1] ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لفاطمة :
( والذي بعثني بالحق ، منهما - يعني الحسن والحسين - مهدي هذه الأمة إذا صارت



[1] في بعض النسخ ( الهلالي ) .

109

نام کتاب : مجموعة الرسائل نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 109
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست