responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة الرسائل نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 110


الدنيا هرجا ومرجا ، وتظاهرت الفتن ، وتقطعت السبل ، وأغار بعضهم على بعض ، فلا كبير يرحم صغيرا ، ولا صغير يوقر كبيرا ، يبعث الله عند ذلك منهما من يفتح حصون الضلالة وقلوبا غفلا ، يقوم بالدين في آخر الزمان ، كما قمت به في أول الزمان ، ويملأ الدنيا عدلا كما ملئت جورا ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 19 ، ص 94 و 95 ) .
15 - وأخرج أيضا - يعني نعيم بن حماد - عن علي وعائشة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال :
( المهدي رجل من عترتي ، يقاتل على سنتي كما قاتلت أنا على الوحي ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 21 ، ص 95 ) .
16 - وأخرج أيضا عن علي ( عليه السلام ) ، قال : ( المهدي رجل منا ، من ولد فاطمة ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 23 ، ص 95 ) .
17 - وأخرج الطبراني ، عن عوف بن مالك أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( يجئ فتنة غبراء مظلمة ، تتبع الفتن بعضها بعضا حتى يخرج من أهل بيتي يقال له المهدي ، فإن أدركته فاتبعه ، وكن من المهتدين ) ( ب‌ 4 ، ف‌ 1 ، ح‌ 20 ، ص 103 ) .
18 - وأخرج الداني عن الحكم بن عيينة ، قال : قلت لمحمد بن علي : سمعت أنه سيخرج منكم رجل يعدل في هذه الأمة . قال : ( إنا نرجو ما يرجو الناس ، وإنا نرجو لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يكون ما ترجو هذه الأمة ، وقبل ذلك فتن شر فتنة ، يمسي الرجل مؤمنا ويصبح كافرا ، ويصبح مؤمنا ويمسي كافرا ، فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله وليكن من أحلاس بيته ( ب‌ 4 ، ف‌ 1 ، ح‌ 7 ، ص 104 ) .
19 - وعن عمار بن ياسر ( إذا قتلت النفس الزكية ، وأخوه تقتل بمكة صنيعة ، نادى مناد من السماء : أن أميركم فلان ، وذلك المهدي ، الذي يملأ الأرض حقا وعدلا ) أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن . ( ب‌ 4 ، ف‌ 2 ، ح‌ 7 ، ص 112 ) .
20 - أخرج الطبراني في الأوسط عن طلحة بن عبيد الله ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
( ستكون فتنة ، لا يهدأ منها جانب إلا جاش منها جانب ، حتى ينادي مناد من السماء :
أن أميركم فلان ) ( ب‌ 1 ، ح‌ 1 ، ص 71 ) .

110

نام کتاب : مجموعة الرسائل نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 110
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست