responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة الرسائل نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 108


1 - أخرج أحمد ، وابن أبي شيبة ، وابن ماجة ، ونعيم بن حماد ، في الفتن ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( المهدي منا أهل البيت ، يصلحه الله في ليلة ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 1 ، ص 89 ) .
2 - وأخرج أبو داود ، وابن ماجة ، والطبراني ، والحاكم عن أم سلمة ، قالت :
سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ( المهدي من عترتي ، من ولد فاطمة ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 2 ، ص 89 ) .
3 - وأخرج الحاكم ، وابن ماجة ، وأبو نعيم ، عن أنس بن مالك ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ( نحن سبعة ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة : أنا ، وحمزة ، وعلي ، وجعفر ، والحسن ، والحسين ، والمهدي ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 3 ، ص 89 ) .
4 - وأخرج الترمذي - وصححه - عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( لو لم يبق من الدنيا إلا يوم ، لطول الله ذلك اليوم ، حتى يلي المهدي ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 2 ، ص 90 ) .
5 - وأخرج الطبراني في الأوسط من طريق عمرو بن علي ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنه قال للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( أمنا المهدي أم من غيرنا يا رسول الله ؟ قال : بل منا ، بنا يختم الله كما بنا فتح ، وبنا يستنقذون من الشرك ، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة الشرك ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 7 ، ص 91 ) .
6 - وأخرج نعيم بن حماد ، وأبو نعيم من طريق مكحول عن علي ، قال : ( قلت : يا رسول الله أمنا آل محمد المهدي ، أم من غيرنا ؟ فقال : لابل منا ، يختم الله به الدين كما فتح ، بنا ينقذون من الفتنة كما أنقذوا من الشرك ، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم ، وبنا يصبحون بعد عداوة الفتنة إخوانا كما أصبحوا بعد عداوة الشرك إخوانا في دينهم ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 8 ، ص 91 ) .
7 - وأخرج الحارث بن أبي أسامة ، وأبو نعيم ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( لتملأن الأرض ظلما وعدوانا ، ليخرجن رجل من أهل بيتي حتى يملأها قسطا وعدلا كما ملئت عدوانا وظلما ) ( ب‌ 2 ، ح‌ 10 ، ص 91 و 92 ) .

108

نام کتاب : مجموعة الرسائل نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 108
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست