نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 89
اذني فوالله ما أيقظني إلا مس الشمس فرجعت إلى صاحبي فقال ما فعلت قلت ما فعلت شيئا ثم أخبرته بالذي رأيت ثم قلت له ليلة أخرى أبصر لي غنمي حتى أسمر بمكة ففعل فدخلت فلما جئت مكة سمعت مثل الذي سمعت تلك الليلة فجلست أنظر وضرب الله على أذني فوالله ما أيقظني إلا مس الشمس فرجعت إلى صاحبي فقال ما فعلت قلت لا شيء ثم أخبرته الخبر فوالله ما هممت ولا عدت بعدهما لشيء من ذلك حتى أكرمني الله بنبوته قال ابن حجر إسناده حسن متصل ورجاله ثقات وأخرج الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر عن عمار بن ياسر إنهم قالوا يا رسول الله هل أتيت في الجاهلية من النساء شيئا قال لا وقد كنت منه على ميعادين أما أحدهما فغلبتني عيناني وأما الآخر فحال بيني وبينهم سامرقوم وأخرج الشيخان عن ابن عباس قال لما نزلت « وأنذر عشيرتك الأقربين » نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قريش بطنا بطنا فقال أرأيتم لو قلت لكم ان خيلا بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي قالوا نعم ما جربنا عليك كذبا قط قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال أبو لهب تبا لك ألهذا جمعتنا فأنزل الله « تبت يدا أبي لهب وتب » وأخرج أبو نعيم عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت زيد بن عمرو بن نفيل يعيب أكل ما ذبح لغير الله فما ذقت شيئا ذبح على النصب حتى أكرمني الله برسالته وأخرج أبو نعيم وابن عساكر عن علي قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم هل عبدت وثنا قط قال لا قالوا فهل شربت خمرا قط قال لا وما زلت أعرف ان الذي هم عليه كفر وما كنت أدري ما الكتاب ولا الايمان وأخرج ابن سعد وأبو نعيم وابن عساكر من طريق عكرمة عن ابن عباس قال حدثتني أم أيمن قالت كان بوانة صنما يحضره قريش يوما في السنة وكان أبو طالب يحضره مع قومه وكان يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحضر ذلك العيد مع قومه فيأبى حتى رأيت أبا طالب غضب عليه ورأيت عماته غضبن عليه يومئذ أشد الغضب وجعلن يقلن إنا نخاف عليك مما تصنع من اجتناب إلهتنا وجعلن يقلن يا محمد ما تريد أن تحضر لقومك عيدا ولا تكثر لهم جمعا فلم يزالوا به حتى ذهب فغاب عنهم ما شاء الله ثم رجع إلينا مرعوبا فزعا فقلن عماته ما دهاك قال إني أخشى أن يكون بي لمم فقلن ما كان الله ليبتليك بالشيطان وفيك من خصال الخير ما فيك فما الذي رأيت قال إني كلما دنوت من صنم منها تمثل لي رجل أبيض طويل يصيح بي وراء ك يا محمد لا تمسه قالت فما عاد إلى عيد لهم حتى تنبئ وأخرج أبو نعيم عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم مر علي جبرئيل وميكائيل وأنا بين النائم واليقظان بين الركن وزمزم فقال أحدهما للآخر هو هو قال نعم ونعم المرء هو لولا أنه يمسح الأوثان قال النبي صلى الله عليه وسلم فما مسحتهن حتى أكرمني الله بالنبوة وأخرج أبو نعيم وابن عساكر من طريق عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قام مع بني عمه عند أساف فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره إلى ظهر الكعبة ساعة ثم انصرف فقال له بنو عمه مالك يا محمد قال نهيت ان أقوم عند هذا الصنم وأخرج الحاكم وصححه وأبو نعيم والبيهقي عن زيد بن حارثة قال كان صنم من نحاس يقال له اساف أو نائلة يتمسح به المشركون إذا طافوا فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وطفت معه فلما مررت مسحت به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمسه قال زيد فطفنا به ثم قلت في نفسي لأمسنه حتى انظر ما يكون فمسحته فقال
89
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 89