responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 249


وهذه راحلتي بفج مناخة قال فاتعدت أنا وهو بيأجج إن سبقني أقام وإن سبقته أقمت عليه قال فادلجنا سحرا فلم يطلع الفجو حتى التقينا بيأجج فغدونا حتى انتهينا إلى الهدة فنجد عمرو بن العاص بها فقال مرحبا بالقوم فقلنا وبك قال أين مسيركم قلنا ما أخرجك فقال ما أخرجكم قلنا الدخول في الاسلام واتباع محمد صلى الله عليه وسلم قال وذلك الذي أقدمني قال فاصطحبنا جميعا حتى دخلنا المدينة فأنحنا بظهر الحرة ركابنا فأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسر بنا فلبست من صالح ثيابي ثم عمدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيني أخي فقال أسرع فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبر بك فسر بقدومكم وهو ينتظركم فأسرعنا المشي فأطلعت عليه فما زال يتبسم إلي حتى وقفت عليه فسلمت عليه بالنبوة فرد علي السلام بوجه طلق فقلت إني أشهد أن لا إله إلا الله وإنك رسول الله فقال الحمد لله الذي هداك قد كنت أرى لك عقلا رجوت أن لا يسلمك إلا إلى خير قلت يا رسول الله قد رأيت ما كنت اشهد من تلك المواطن عليك فادع الله يغفرها لي فقال صلى الله عليه وسلم الاسلام يجب ما كان قبله وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في عزاة فلقي المشركين بعسفان فلما صلى الظهر فراوه يرجع ويسجد هو وأصحابه قال بعضهم لبعض كان هذه فرصة لكم لو أغرتم ما علموا بكم حتى تواقعوهم فقال قائل منهم فان لهم صلاة أخرى هي أحب إليهم من أهلهم وأموالهم فاستعدوا حتى تغيروا عليهم فأنزل الله وإذا كنت فهيم فأقمت لهم الصلاة الآية وأعلمه ما ائتمر به المشركون فلما صلى العصر وكانوا قبالته في القبلة جعل المسلمين خلفة صفين وصلى صلاة الخوف فلما نظر إليهم المشركون يسجد بعضهم ويقوم بعضهم ينظر إليهم قالوا لقد أخبروا بما أردنا بهم وأخرج الخرائطي في الهواتف عن ابن عباس قال لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد مكة عام الحديبية صرخ صارخ من أعلى جبل أبي قبيس ليلة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بالمسير بصوت اسمع أهل مكة هبوا فساحركم منا صحابته * سيروا إليه وكونوا معشرا كرما بعد الطواف وبعد السعي في مهل * وإن يجوزهم من مكة الحرما شاهت وجوهكم من معشر نكل * لا تنصرون إذا ما حاربوا صنما فاجتمع المشركون وتعاقدوا أن لا يدخل عليهم بمكة في عامهم هذا فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذا الهاتف سلفع شيطان الأصنام يوشك أن يقتله الله إن شاء الله فبينما هم كذلك إذ سمعوا من أعلى الجبل صوتا وهو يقول شاهت وجوه رجال حالفوا صنما * وخاب سعيهم ما أقصر الهمما إني قتلت عدو الله سلفعة * شيطان أوثانكم سحقا لمن ظلما وقد أتاكم رسول الله في نفر * وكلهم محرم لا يسفكون دما

249

نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 249
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست