responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 222


وأخرج البيهقي وأبو نعيم عن بريدة بن سفيان الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عاصم بن ثابت فذكر القصة كما تقدم من حديث أبي هريرة وذكر فيها فأرادوا ليجتزوا رأسه ليذهبوا به إليها فبعث الله رجلا من دبر فحمته فلم يستطيعوا أن يجتزوا رأسه وذكر في شأن خبيب أنه قال اللهم إني لا أجد من يبلغ رسوله عني السلام فبلغ رسولك مني السلام فزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حينئذ وعليه السلام قال أصحابه يا نبي الله من قال أخوكم خبيب يقتل فلما رفع على الخشبة استقبل الدعاء قال فلما رأيته يدعو لبدت بالأرض فلم يحل الحول ومنهم أحد غير ذلك الرجل الذي لبد بالأرض وقال ابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن ماوية مولاة حجير بن أبي أهاب قالت حبس خبيب بمكة في بيتي فلقد اطلعت عليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب أعظم من رأسه يأكل منه وما في الأرض يومئذ حبة عنب وأخرجه ابن سعد من وجه آخر عن ماوية وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي من طريق جعفر بن عمرو بن أمية الضمري ان أباه حدثه عن جده وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه عينا وحده قال جئت إلى خشبة خبيب فرقيت فيها وأنا أتخوف العيون فأطلقته فوقع بالأرض فانتبذت غير بعيد ثم التفت فلم أر خبيبا فكأنما ابتلعته الأرض فلم يذكر لخبيب رمة حتى الساعة وأخرج أبو يوسف في كتاب اللطائف عن الضحاك إنّ النبي صلى الله عليه وسلم أرسل المقداد والزبير في انزال خبيب عن خشبته فوصلا إلى التنعيم فوجدا حوله أربعين رجلا نشاوى فأنزلاه فحمله الزبير على فرسه وهو رطب لم يتغير منه شيء فنذر بهم المشركون فلما لحقوهم قذفه الزبير فابتلعته الأرض فسمي بليع الأرض وقال الواقدي حدثني إبراهيم بن جعفر عن أبيه وحدثني عبد الله بن أبي عبيدة عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري وحدثني عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد ابن أبي عون قالوا كان أبو سفيان بن حرب قد قال لنفر من قريش بمكة ما أجد من يغتال محمد فإنه يمشي في الأسواق فيدرك ثأرنا فأتاه رجل من العرب فقال ان أنت قويتني خرجت إليه حتى اغتاله فإني هاد بالطريق خريت ومعي خنجر مثل خافية النسر قال أنت صاحبنا فأعطاه بعيرا ونفقة وقال اطو أمرك فإني لا آمن أن يسمع هذا أحد فينميه إلى محمد قال العربي لا يعلم به أحد فخرج ليلا على راحلته فسار خمسا وصبح ظهر الحرة صبح سادسة ثم أقبل فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآه قال لأصحابه إن هذا الرجل يريد غدرا والله حائل بينه وبين ما يريد ثم قال له اصدقني ما أنت وما أقدمك فان صدقتني نفعك الصدق وإن كذبتني فقد اطلعت على ما هممت به قال فأمن قال فأنت آمن فأخبره بخبر أبي سفيان وما جعل له فقال قد آمنتك فاذهب حيث شئت وخير لك من ذلك قال وما هو قال تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فأسلم ثم قال والله ما كنت أفرق الرجال فوالله ما هو إلا أن رأيتك وأنك على حق ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن أمية الضمري ولسلمة بن اسلم بن حريش أخرجا حتى

222

نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 222
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست