responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 168


إسماعيل وهو صاحب سماء الدنيا وبين يديه سبعون ألف ملك مع كل ملك جنده مائة الف ملك قال وقال الله تعالى « وما يعلم جنود ربك إلا هو » قال فاستفتح جبرئيل باب السماء قيل من هذا قال جبرئيل قيل ومن معك قال محمد قيل أو قد بعث إليه قال نعم فإذا أنا بآدم كهيئته يوم خلقه الله على صورته تعرض عليه أرواح ذريته المؤمنين فيقول روح طيبة ونفس طيبة فاجعلوها في عليين ثم تعرض عليه أرواح ذريته الفجار فيقول روح خبيثة ونفس خبيثة اجعلوها في سجين ثم مضيت هنيهة فإذا أنا بأخونه عليها لحم نضج ليس بقربه أحد وإذا أنا بأخونه عليها لحم قد أروح وأنتن عندها أناس يأكلون منها قلت يا جبرئيل من هؤلاء قال هؤلاء قوم من أمتك يتركون الحلال ويأتون الحرام ثم مضيت هنية فإذا أنا بأقوام بطونهم أمثال البيوت كلما نهض أحدهم خر يقول اللهم لا تقم الساعة وهم على سابلة آل فرعون فتجيء السابلة فتطأهم فسمعتهم يضجون إلى الله قلت يا جبرئيل من هؤلاء قال هؤلاء من أمتك الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ثم مضيت هنية فإذا أنا بأقوام مشافرهم كمشافر الإبل فتفتح أفواههم ويلقمون حجرا ثم يخرج من أسافلهم فسمعتهم يضجون إلى الله قلت يا جبرئيل من هؤلاء قال هؤلاء من أمتك الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما « إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا » ثم مضيت هينة فإذا أنا بنساء معلقات بثديهن ونساء منكسات بأجلهن فسمعتهن يضججن إلى الله قلت يا جبرئيل من هؤلاء النساء قال هؤلاء من أمتك اللاتي يزنين ويقتلن أولادهن ثم مضيت هنية فإذا أنا بأقوام يقطع من جنوبهم اللحم فيلقمون فيقال له كل كما كنت تأكل من لحم أخيك قلت يا جبرئيل من هؤلاء قال هؤلاء الهمازون من أمتك اللمازون ثم صعدنا إلى السماء الثانية فإذا أنا برجل أحسن ما خلق الله قد فضل الناس بالحسن كالقمر ليلة البدر على سائر الكواكب قلت يا جبرئيل من هذا قال هذا أخوك يوسف ومعه نفر من قومه فسلمت عليه وسلم علي ثم صعدت إلى السماء الثالثة فإذا أنا بيحيى وعيسى ومعهما نفر من قومهما فسلمت عليهما وسلما علي ثم صعدت إلى السماء الرابعة فإذا أنا بإدريس قد رفعه الله مكانا عليا فسلمت عليه وسلم علي ثم صعدت إلى السماء الخامسة فإذا أنا بهارون ونصف لحيته بيضاء ونصفها سوداء تكاد لحيته تضرب سرته من طولها قلت يا جبرئيل من هذا قال هذا المحبب في قومه هذا هارون بن عمران ومعه نفر من قومه فسلمت عليه وسلم علي ثم صعدت إلى السماء السادسة فإذا أنا بموسى بن عمران رجل آدم شطرين شطر عليهم ثياب بيض كأنها القراطيس وشطر عليهم ثياب رمد فدخلت البيت المعمور ودخل معي الذين عليهم الثياب البيض وحجب الآخرون الذين عليهم الثياب كثير الشعر لو كان عليه قميصان لنفذ شعره دون القميص وإذا هو يقول يزعم الناس إني أكرم على الله من هذا بل هذا أكرم على الله مني قلت يا جبرئيل من هذا قال هذا أخوك موسى بن عمران ومعه نفر من قومه فسلمت عليه وسلم علي ثم صعدت إلى السماء السابعة فإذا أنا بإبراهيم الخليل مسندا ظهره إلى البيت المعمور كأحسن الرجال قلت يا جبرئيل من هذا قال هذا أبوك خليل الرحمن ومعه نفر من قومه فسلمت عليه وسلم علي فقيل لي هذا مكانك ومكان أمتك وإذا أنا بأمتي شطرين شطر عليهم ثياب بيض كأنها القراطيس وشطر عليهم ثياب رمد وهم على خير فصليت أنا ومن معي من المؤمنين في البيت المعمور ثم خرجت أنا ومن معي قال والبيت المعمور يصلي فيه

168

نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 168
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست