responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 166


< فهرس الموضوعات > حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث أبي الحمراء رضي الله عنه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث أبي ذر رضي الله عنهما < / فهرس الموضوعات > أنه رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون فيه ثم رجع إلى حديث أنس قال ثم أتيت بآناء من خمر وآناء من لبن وإناء من عسل فأخذت اللبن قال هذه الفطرة التي أنت عليها وأمتك ثم فرضت الصلاة خمسين صلاة كل يوم فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فقال ما فرض ربك على أمتك قلت خمسين صلاة كل يوم قال إن أمتك لا تستطيع ذلك وإني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فقلت وضع عني عشرا قال ارجع إلى ربك فأسأله التخفيف فرجعت فوضع عني عشرا أخرى فرجعت إلى موسى فقلت وضع عني عشرا أخرى قال أرجع إلى ربك فاسأله التخفيف فلم أزل ارجع حتى أمرت بخمس صلوات كل يوم فرجعت إلى موسى فقلت أمرت بخمس صلوات كل يوم قال إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم وإني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فقلت قد سألت ربي حتى استحييت ولكن ارض وأسلم فناداني مناد قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي * ( حديث أبي أيوب ) * اخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على إبراهيم عليه السلام فقال له إبراهيم مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وما غراس الجنة قال لا حول ولا قوة إلا بالله * ( حديث أبي حبة ) * يأتي في أثناء حديث أبي ذر * ( حديث أبي الحمراء ) * اخرج الطبراني وابن قانع وابن مردويه عن أبي الحمراء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري بي إلى السماء السابعة فإذا على ساق العرش الأيمن لا إله إلا الله محمد رسول الله * ( حديث أبي ذر ) * اخرج الشيخان من طريق يونس عن الزهري عن أنس قال كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبرئيل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جئت إلى السماء قال جبرئيل لخازن السماء افتح قال من هذا قال جبرئيل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد قال أرسل إليه قال نعم فلما فتح علونا السماء الدنيا وإذا رجل قاعد على يمينه أسودة وعلى يساره أسودة فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت لجبرئيل من هذا قال آدم وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه فأهل اليمين هم أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا انظر عن يمينه ضحك وإذا نظر عن شماله بكى ثم عرج بي إلى السماء الثانية فقال لخازنها افتح فقال له خازنها مثل ما قال له الأول ففتح قال أنس فذكر

166

نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 166
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست