نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد جلد : 1 صفحه : 70
صلى الله عليه وسلم ، وليس بحضرته أحد من العساكر قد انقشعوا إلى بلادهم فأذن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، للمسلمين في الانصراف إلى منازلهم فخرجوا مبادرين مسرورين بذلك ، وكان فيمن قتل أيضاً في أيام الخندق أنس بن أوس ابن عتيك من بني عبد الأشهل قتله خالد بن الوليد ، وعبد الله بن سهل الأشهلي وثعلبة بن عنمة بن عدي بن نابئ قتله هبيرة بن أبي وهب ، وكعب بن زيد من بني دينار قتله ضرار بن الخطاب ، وقتل أيضاً من المشركين عثمان بن منبه ابن عبيد بن السباق من بني عبد الدار بن قصي ، وحاصرهم المشركون خمس عشرة ليلة وانصرف رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يوم الأربعاء لسبع ليال بقين من ذي القعدة سنة خمس . أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال : أخبرنا حميد الطويل عن أنس ابن مالك قال : خرج المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق في غداة باردة فجعل رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة ، فأجابوه : نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد ما بقينا أبداً . أخبرنا عفان بن مسلم ، أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك ، أن أصحاب النبي ، صلى الله عليه وسلم ، كانوا يقولون وهم يحفرون الخندق : نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد ما بقينا أبداً ، والنبي ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : اللهم إن الخير خير الآخرة ، فاغفر للأنصار والمهاجرة . وأتي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بخبز شعير عليه إهالة سنخة فأكلوا منها وقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : إنما الخير خير الآخرة . أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد قال : جاءنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ونحن نحفر الخندق وننقل التراب على أكتافنا فقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : لا عيش إلا عيش الآخرة ، فاغفر للأنصار والمهاجرة . أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء ، أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق الهمداني
70
نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد جلد : 1 صفحه : 70