نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد جلد : 1 صفحه : 41
المشركين يضربونهم حتى نغضت صفوفهم ، ثم حمل لواءهم عثمان بن أبي طلحة أبو شيبة وهو أمام النسوة يرتجز ويقول : إنّ على أهل اللّواء حقّاً * أن تخضب الصّعدة أو تندقّا وحمل عليه حمزة بن عبد المطلب فضربه بالسيف على كاهله فقطع يده وكتفه حتى انتهى إلى مؤتزره وبدا سحره ، ثم رجع وهو يقول : أنا ابن ساقي الحجيج ، ثم حمله أبو سعد بن أبي طلحة فرماه سعد بن أبي وقاص فأصاب حنجرته فأدلع لسانه إدلاع الكلب فقتله ، ثم حمله مسافع بن طلحة بن أبي طلحة فرماه عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فقتله ، ثم حمله الحارث ابن طلحة بن أبي طلحة فرماه عاصم بن ثابت فقتله ، ثم حمله كلاب بن طلحة ابن أبي طلحة فقتله الزبير بن العوام ، ثم حمله الجلاس بن طلحة بن أبي طلحة فقتله طلحة بن عبيد الله ، ثم حمله أرطاة بن شرحبيل فقتله علي بن أبي طالب ، ثم حمله شريح بن قارظ فلسنا ندري من قتله ، ثم حمله صؤاب غلامهم وقال قائل : قتله سعد بن أبي وقاص ، وقال قائل : قتله علي بن أبي طالب ، وقال قائل : قتله قزمان ، وهو أثبت القول . فلما قتل أصحاب اللواء انكشف المشركون منهزمين لا يلوون على شيء ، ونساؤهم يدعون بالويل ، وتبعهم المسلمون يضعون السلاح فيهم حيث شاؤوا حتى أجهضوهم عن العسكر ، ووقعوا ينتهبون العسكر ويأخذون ما فيه من الغنائم ، وتكلم الرماة الذين على عينين واختلفوا بينهم ، وثبت أميرهم عبد الله بن جبير في نفر يسير دون العشرة مكانهم ، وقال : لا أجاوز أمر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ووعظ أصحابه وذكرهم أمر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : لم يرد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، هذا ، قد انهزم المشركون فما مقامنا ها هنا ؟ فانطلقوا يتبعون العسكر ينتهبون معهم وخلوا الجبل ، ونظر خالد بن الوليد إلى خلاء الجبل وقلة أهله فكر بالخيل وتبعه عكرمة
41
نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد جلد : 1 صفحه : 41