responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد    جلد : 1  صفحه : 40


جبير وأوعز إليهم فقال : قوموا على مصافكم هذه فاحموا ظهورنا ، فإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا ، وإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا ، وأقبل المشركون قد صفوا صفوفهم واستعملوا على الميمنة خالد بن الوليد وعلى الميسرة عكرمة بن أبي جهل ، ولهم مجنبتان مائتا فرس ، وجعلوا على الخيل صفوان ابن أمية ، ويقال عمرو بن العاص ، وعلى الرماة عبد الله بن أبي ربيعة ، وكانوا مائة رام ، ودفعوا اللواء إلى طلحة بن أبي طلحة ، واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي . وسأل رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : من يحمل لواء المشركين ؟ قيل : عبد الدار ، قال : نحن أحق بالوفاء منهم ، أين مصعب بن عمير ؟ قال : هأنذا ، قال : خذ اللواء ، فأخذه مصعب بن عمير فتقدم به بين يدي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فكان أول من أنشب الحرب بينهم أبو عامر الفاسق ، طلع في خمسين من قومه فنادى : أنا أبو عامر ، فقال المسلمون : لا مرحباً بك ولا أهلاً ، يا فاسق ! قال : لقد أصاب قومي بعدي شر ، ومعه عبيد قريش ، فتراموا بالحجارة هم والمسلمون حتى ولى أبو عامر وأصحابه ، وجعل نساء المشركين يضربن بالأكبار والدفوف والغرابيل ويحرضن ويذكرنهم قتلى بدر ويقلن :
نحن بنات طارق * نمشي على النّمارق إن تقبلوا نعانق * أو تدبروا نفارق فراق غير وامق قال : ودنا القوم بعضهم من بعض والرماة يرشقون خيل المشركين بالنبل فتولى هوازن ، فصاح طلحة بن أبي طلحة صاحب اللواء : من يبارز ؟ فبرز له علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، فالتقيا بين الصفين فبدره علي فضربه على رأسه حتى فلق هامته فوقع ، وهو كبش الكتيبة ، فسر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بذلك وأظهر التكبير ، وكبر المسلمون وشدوا على كتائب

40

نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست