responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد    جلد : 1  صفحه : 12


خرج ، وكان قد ندب المسلمين للخروج معه وقال : هذه عير قريش فيها أموالهم لعل الله أن يغنمكموها ؛ فأسرع من أسرع إلى ذلك وأبطأ عنه بشر كثير .
وكان من تخلف لم يلم لأنهم لم يخرجوا على قتال إنما خرجوا للعير ، فخرج رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، من المدينة يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان على رأس تسعة عشر شهراً من مهاجره ، وذلك بعدما وجه طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد بعشر ليال ، وخرج من خرج معه من المهاجرين ، وخرجت مع الأنصار في هذه الغزاة ، ولم يكن غزا بأحد منهم قبل ذلك ، وضرب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، عسكره ببئر أبي عنبة ، وهي على ميل من المدينة ، فعرض أصحابه ورد من استصغر ، وخرج في ثلاثمائة رجل وخمسة نفر ، كان المهاجرون منهم أربعة وسبعين رجلاً ، وسائرهم من الأنصار ، وثمانية تخلفوا لعلة ، ضرب لهم رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بسهامهم وأجورهم ثلاثة من المهاجرين : عثمان بن عفان خلفه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، على امرأته رقية بنت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وكانت مريضة فأقام عليها حتى ماتت ، وطلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد بعثهما يتحسسان خبر العير ، وخمسة من الأنصار : أبو لبابة بن عبد المنذر خلفه على المدينة ، وعاصم بن عدي العجلاني خلفه على أهل العالية ، والحارث بن حاطب العمري رده من الروحاء إلى بني عمرو بن عوف لشيء بلغه عنهم ، والحارث بن الصمة كسر بالروحاء ، وخوات بن جبير كسر أيضاً ، فهؤلاء يمانية لا اختلاف فيهم عندنا ، وكلهم مستوجب . وكانت الإبل سبعين بعيراً يتعاقب النفر البعير ، وكانت الخيل فرسين : فرس للمقداد بن عمرو ، وفرس لمرثد بن أبي مرثد الغنوي . وقدم رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أمامه عينين له إلى المشركين يأتيانه بخبر عدوه وهما : بسبس بن عمرو ، وعدي ابن أبي الزغباء ، وهما من جهينة حليفان للأنصار ، فانتهيا إلى ماء بدر فعلما الخبر ورجعا إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وكان بلغ المشركين بالشأم

12

نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد    جلد : 1  صفحه : 12
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست