البيت وشيعتهم في حروب الخوارج ، وما ذلك إلا من أجل ما قدمناه . . ونجد الإمام الحسن « عليه السلام » يعلل رفضه لذلك بما يدل على تفهم كامل لأبعاد قتال هؤلاء الذين يكون نصر الأمويين عليهم أخطر ، وأمر وأدهى . . وقد أشرنا إلى بعض ما يفيد في فهم بعض هذه الأمور ؛ فلا نعيد . . < فهرس الموضوعات > تعليل المعتزلي لا يصح : < / فهرس الموضوعات > تعليل المعتزلي لا يصح : وبعد . . فإن المعتزلي الحنفي يفسر نهي أمير المؤمنين « عليه السلام » عن قتال الخوارج بعده ، بنحو آخر ، فهو يقول : « لا ريب أن الخوارج إنما برئ أهل الدين والحق منهم ، لأنهم فارقوا علياً ، وبرئوا منه ، وما عدا ذلك من عقائدهم ، نحو القول بتخليد الفاسق في النار ، والقول بالخروج على أمراء الجور ، وغير ذلك من أقاويلهم ، فإن أصحابنا يقولون بها ، ويذهبون إليها ، فلم يبق ما يقتضي البراءة منهم إلا براءتهم من علي . وقد كان معاوية يلعنه على رؤوس الأشهاد ، وعلى المنابر في الجمع والأعياد ، في المدينة ، ومكة ، وفي سائر مدن الإسلام ، فقد شارك الخوارج في الأمر المكروه منهم ، وامتازوا عليه بإظهار الدين ، والالتزام بقوانين الشريعة ، والاجتهاد في العبادة ، وإنكار المنكرات ، وكانوا أحق بأن ينصروا عليه ، من أن ينصر عليهم ، فوضح بذلك قول أمير المؤمنين : « لا تقتلوا الخوارج بعدي » يعني في ملك معاوية . . » [1] . < فهرس الموضوعات > ولكننا نلاحظ على كلام المعتزلي : أموراً كثيرة وهي : < / فهرس الموضوعات > ولكننا نلاحظ على كلام المعتزلي : أموراً كثيرة وهي :