responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علي والخوارج نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 284


ألستم ترضون بما أنبؤكم به من كتاب الله ، لا تجهلون به ، وسنة رسول الله « صلى الله عليه وآله » لا تنكرونه ؟
قالوا : اللهم بلى .
قال : أبدأ بما بدأتم به ، عليّ مدار الأمر ، أنا كاتب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، حيث كتب بسم الله الرحمن الرحيم : من محمد رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى سهيل بن عمرو ، وصخر بن حرب ومن قبلهما من المشركين عهداً إلى مدة .
فكتب المشركون : إنا لو علمنا أنك رسول الله ما قاتلناك ، فاكتب إلينا باسمك اللهم ، فإنه الذي نعرف ، واكتب إلينا ابن عبد الله .
فأمرني ، فمحوت : رسول الله ، وكتبت : ابن عبد الله .
وكتبت إلى معاوية : من عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان ، وعمرو بن العاص ، ومن قبلهما من الناكثين عهداً إلى مدة .
فكتبوا : إنا لو علمنا أنك أمير المؤمنين ما قاتلناك ، فاكتب إلينا من علي بن أبي طالب نجبك .
فمحوت : أمير المؤمنين وكتبت : ابن أبي طالب ، كما محا رسول الله « صلى الله عليه وآله » وكما كتب ، فإن كنتم تلغون بسم الله الرحمن الرحيم أن محاها ، وتلغون رسول الله أن محاها ، ولا تثبتونه . فالغوني ولا تثبتوني ، وإن أثبتموه ، فإن الله تعالى قال : * ( وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) * [1] ، وقال : * ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) * [2] ، فاستننت برسول الله « صلى الله عليه وآله » .
قالوا : صدقت هذه بحجتنا هذه .



[1] الآية 7 من سورة الحشر .
[2] الآية 21 من سورة الأحزاب .

284

نام کتاب : علي والخوارج نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 284
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست