responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي    جلد : 1  صفحه : 62


< فهرس الموضوعات > الشبهة الثانية : قوله للذي من شيعته ( إنك لغوي مبين ) وجوابها < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الشبهة الثالثة : قوله ( إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون ) وهذا استغناء عن الرسالة وجوابها < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الشبهة الرابعة : أمره السحرة بإلقاء العصى والحبال وهو سحر وتلبيس . وجوابها < / فهرس الموضوعات > * ( الثالث ) * أن الكلام خارج على معنى الاستفهام ، وإن كان ظاهره ظاهر الخبر كأنه قال : أإنكم لسارقون ؟ فأسقط همزة الاستفهام كما أسقطت في قوله ( هذا ربي ) * * ( الشبهة الثامنة ) * ما بال يوسف لم يعلم أباه خبره حتى تسكن نفسه ويزول حزنه ؟ * ( والجواب ) * لعله امتنع عنه بأمر الله تشديدا على يعقوب عليه السلام * * ( الشبهة التاسعة ) * قال الله تعالى ( ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا ) وكيف رضى بأن يسجدوا له والسجود لا يكون إلا لله ، وكيف رضى باستخدام الأبوين ؟
* ( الجواب ) * المعنى خروا لأجله سجدا لله * * ( فإن قلت ) * هذا التأويل يفسده قوله تعالى ( يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا ) * ( قلت ) * لا نسلم ، فإن تأويل رؤياه : بلوغه أرفع المنازل ، فلما رأى أبويه على أشرف الحالات في الدارين كان ذلك مصدقا لرؤياه المتقدمة * * ( الشبهة العاشرة ) * ما معنى قوله تعالى حكاية عنه ( من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي ) [ جوابه ] أن النزغ الشيطاني كان منهم إليه لا منه إليهم ، وهو كقول القائل : كان بيني وبين فلان شر ، وإن كان من أحدهما دون الثاني * * ( الشبهة الحادية عشرة ) * ما معنى قوله عليه السلام ( اجعلني على خزائن الأرض ) وكيف يجوز أن يطلب الولاية من قبل

62

نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي    جلد : 1  صفحه : 62
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست