نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي جلد : 1 صفحه : 36
* ( السؤال الحادي عشر ) * لما جن عليه الليل ابتدأ أولا بالنظر في الكواكب ، فلم لم يبتدئ بالنظر في نفسه ثم في أحوال هذا العالم من العناصر ؟ * ( جوابه ) * الدليل الدال على حدوث الكواكب دال على حدوث العناصر ولا ينعكس فكان الاشتغال بالأعم أهم * [ السؤال الثاني عشر ] هب أنه عرف أن للعالم صانعا ، ولكن لم اشتغل بعبادته في الحال فقال : ( إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ) * [ جوابه ) من قال شكر المنعم واجب عقلا فلا إشكال عليه ومن لم يقل به حمل الآية على العلم دون العمل . وفيه أشكال لأن العلم أيضا عمل فقبل السمع أو لم يجز العمل لما جاز لإبراهيم هذا العمل * [ السؤال الثالث عشر ] لم قال : ( وجهت وجهي للذي ) ولم يقل وجهت قلبي ، مع أنه أولى * [ جوابه ] هذا يدل على أن الاعتقاد لا بد معه في تزكية الروح من العمل لأن الاعتقاد أرواح والأعمال قوالب ، والكمال لا يحصل إلا باجتماعهما وبالله التوفيق * [ السؤال الرابع عشر ] لم قدم السماوات على الأرض ؟ [ جوابه ] أن الاستدلال كان أولا على الكواكب والمجانسة بينها وبين الأفلاك أشد ثم بينها وبين العناصر ، فلذلك قدم السماوات لأنها أشرف وأقوى وأعظم فأشكالها أشرف الأشكال وهو
36
نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي جلد : 1 صفحه : 36