نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي جلد : 1 صفحه : 31
[ السؤال الثاني ] حدوث الكوكب معلوم بحركته ، فإنه لما تحرك ثبت أنه لا ينفك عن الحوادث ، فيكون محدثا فكان ينبغي أن يحتج عند طلوعه على حدوثه ، وأن لا يتوقف على أفوله * [ جوابه ] المراد بالأفول الهوى في حظيرة الامكان ، فإن حركته تدل على كونه ممكنا لذاته ، والممكن لذاته معدوم لذاته موجود لغيره ، وذلك هو الأفول الحقيقي ، وأيضا فلأنه وإن كان لا يختلف الحال بين الطلوع والغروب في الحقيقة إلا أن الغروب أدل على عدم الإلهية عند العوام فلعله عدل إلى الأفول لهذا الغرض * [ السؤال الثالث ] أنه لما علم أن حركة الكوكب منتهية إلى الأفول وعلم أن الأفول يدل على الحدوث ثم رأى الشمس والقمر متحركين ، فكان ينبغي أن يقطع عليهما بالحدوث قبل أفولهما ، فلم وقت الأمر فيهما أيضا على الأفول ؟ [ جوابه ] أما إن حملنا الأفول على الهوى في مغرب الامكان
31
نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي جلد : 1 صفحه : 31