responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي    جلد : 1  صفحه : 113


( الشبهة الخامسة عشر ) قوله تعالى : ( سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله ) والاستثناء يدل على جواز النسيان في الوحي * ( جوابه ) أن النسيان يجئ بمعنى الترك قال الله تعالى : ( فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا ) ( كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ) فقوله : ( سنقرؤك فلا تنسى ) أي فلا تترك منها شيئا إلا ما شاء الله وهو المندوب أو المنسوخ * ( الشبهة السادسة عشر ) ( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ) قالوا فكان النبي صلى الله عليه وسلم في شك مما أوحى الله إليه ، وإلا فأي فائدة في أمره بالسؤال * ( جوابه ) القضية الشرطية لا تفيد إلا ترتيب الجواب على الشرط فأما أن الشرط حاصل أو لا فهو غير مستفاد فأما الرجوع إلى اليهود والنصارى فلوجهين :
( الأول ) أن نعت النبي صلى الله عليه وسلم كان مندوبا في كتبهم مذكورا في التوراة والإنجيل فكان يظهر بعضهم ذلك وإن كتمه الباقون ، وكان ذلك من أعظم الدلائل على صدقه ، فأمره الله تعالى بالرجوع وتعرف ما شهدت به الكتب السماوية من نعته وصفته ، ليكون أقوى معين له في إزالة الشبهة وتقوية العلم *

113

نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي    جلد : 1  صفحه : 113
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست