نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي جلد : 1 صفحه : 114
( الثاني ) أن الله تعالى أمره أن يرجع إليهم في كيفية ثبوت نبوة سائر الأنبياء ، حتى يزول الوسواس في كونه نبيا لأنه أمر أن يأتي بمثل ما أتى به من قبله من المعجزات * ( جواب آخر ) عن أصل الكلام ، وهو أن الخطاب وإن كان متوجها إلى النبي صلى الله عليه وآله يجوز أن لا يكون المراد منه هو * ( الشبهة السابعة عشر ) قوله تعالى ( وإن كادوا ليفتنونك ) الآيتان قالوا وكان معناه قارب فدل ذلك على أنه عليه السلام قارب الكذب ومال إليه * ( جوابه ) لعله قارب ذلك بحسب الطبيعة البشرية ، لا بحسب العقل والدين ( فصل آخر ) فيما تمسكوا به في إثبات الذنب لا لنبي معين ( الشبهة الأولى ) قوله تعالى ( ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ) فهذا يقتضي ثبوت الظلم لكل الناس والنبي صلى الله عليه وسلم من الناس فثبت الظلم له * ( جوابه ) إذا تمسكت بهذا العموم في إثبات الظلم فقوله تعالى ( ألا لعنة الله على الظالمين ) يوجب جواز اللعن عليهم وجل منصب الأنبياء عنه * ( فإن قلت ) * بتخصيص العموم هناك قلت به هاهنا * * ( الشبهة الثانية ) * قوله تعالى ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا ) إلى آخر السورة قالوا : فلو لا الخوف من وقوع تخليط الوحي من جهة الأنبياء لم يكن في الاستظهار بالرصد المرسل معهم فائدة *
114
نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي جلد : 1 صفحه : 114