نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي جلد : 1 صفحه : 112
لم قبلت أمر فلان واقتديت به وهو دونك ، وآثرت رضاه وهو عبدك ، فليس هذا عتبا ذنب وإنما هو عتاب تشريف * ( الشبهة الثالثة عشر ) قوله تعالى : ( يا أيها النبي اتق الله ) ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) فلو لم يوجد منه فعل المحظور والإخلال بالواجب لم يكن للأمر والنهي فائدة * ( جوابه ) الأمر والنهي أحد أسباب العصمة فوجودهما لا يخل بها * ( الشبهة الرابعة عشر ) قوله تعالى : ( لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ) فلو لم يصح ذلك منه لما خوطب به * ( جوابه ) من وجوه : ( الأول ) أن المراد أمته فقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : " نزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جارة " ومثله قوله تعالى : ( يا أيها النبي إذا طلقتم النساء ) الآية فقوله : ( فطلقوهن ) يدل على أن الخطاب توجه إلى غيره * ( الثاني ) حمله على الشرك الخفي الذي هو الالتفات إلى غير الله تعالى * ( الثالث ) أنه شرح الحال بتقدير الوقوع كما في قوله تعالى : ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) *
112
نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي جلد : 1 صفحه : 112