responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عصر الظهور نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 201


أولهما ، أنها تحدث قبل خروج السفياني ، وقد أشرنا إلى ذلك .
وثانيهما ، أنه يكون لها علاقة باختلاف أهل الشرق والغرب أي بالحرب العالمية الموعودة . فعن ابن أبي يعفور قال : قال لي أبو عبد الله ( الإمام الصادق عليه السلام ) : ( أمسك بيدك : هلاك الفلاني ، وخروج السفياني ، وقتل النفس . إلى أن قال : الفرج كله عند هلاك الفلاني ) . ( البحار : 52 / 234 ) .
وقد يناقش في كون ترتيب هذه الأحداث زمنياً كما جاء في الرواية ، ولكن عدداً من الروايات ، منها ما تقدم ، تدل على أن هلاك الفلاني وصراعهم من بعده يكون قبل خروج السفياني .
وعن الإمام الباقر عليه السلام قال : ( يقوم القائم في سنة وتر من السنين : تسع ، واحدة ، ثلاث ، خمس . وقال : ثم يملك بنو العباس ( بنو فلان ) فلا يزالون في عنفوان من الملك وغضارة من العيش حتى يختلفوا فيما بينهم ، فإذا اختلفوا ذهب ملكهم واختلف أهل الشرق وأهل الغرب ، نعم وأهل القبلة ، ويلقى الناس جهداً شديداً مما يمر بهم من الخوف ، فلا يزالون بتلك إلى الحال حتى ينادي المنادي من السماء فإذا نادى فالنفر النفر ) . ( البحار : 52 / 235 ) .
والملاحظ في هذه الرواية أنها تربط بين اختلاف آل فلان وذهاب ملكهم ، وبين اختلاف أهل الشرق وأهل الغرب ، وشمول خلافهم لأهل القبلة أي المسلمين ، وكأن هذا الصراع العالمي مرتبط أو مترتب على الأزمة السياسية التي تحدث في الحجاز .
والمقصود ببني العباس الذين يقع الخلاف بينهم قبيل ظهور المهدي عليه السلام ، آل فلان الذين ذكرت عدة روايات أنهم آخر من يحكم الحجاز قبله عليه السلام .
* * والحاصل من مجموع الروايات أن تسلسل الأحداث التي هي مقدمات الظهور

201

نام کتاب : عصر الظهور نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 201
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست