نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 98
الأول : يوم القيامة : لا تنطبق الآيات على يوم القيامة لأنه : أ - ليس في يوم القيامة إيمان وكفر ، ليقول : - لا ينفع الذين كفروا إيمانهم . . فهل يصبح الكافر مؤمنا يوم القيامة وهو قد مات كافراً ، أليس هذا من التخليط المتناقض لحد مضحك ؟ ألم يقرؤوا الآيات التي تؤكد على التوبة إلى لحظة الموت وآيات أخرى تؤكد أنهم كفار داخل النار ويظلون كفاراً حتى لو أعيدوا إلى الدنيا ؟ إذ يعودون لما نهوا عنه ؟ . ب - لفظ الفتح لفظ عسكري ، خاص بالدنيا ، إذ ليس في يوم القيامة معارك ولا فتوحات . ج - ذكر سياق الآيات السابقة عليها يوم القيامة مرتين . وإنما جاء التساؤل الجديد بعد المثل المضروب لأحياء الأرض . . وهو واضح إذ يريد به التنويه عن قدرته على إحياء الأرض وإنزال البركات فتساءل المجرمون : متى هذا الفتح فأجاب : قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم إذا ادعوا الإيمان . . كما نفعهم في عصر الرسالة بدخولهم في النفاق . . ففي الطور المهدوي تنزل الملائكة ويحدث الوسم على الجباه وذلك منتهى المهلة لهم فلا ينفعهم إيمانهم . ه - قوله تعالى : ولا هم ينظرون خاص بالدنيا لانتهاء المهلة ، إذ ليس هناك انظار يوم القيامة ! بل إبليس نفسه لا يأمل بهذا الانظار - ثم أكد المعنى بقوله [ فانتظر ] المشتق من نفس الجذر اللغوي . [ أنهم منتظرون ] - اشتقاق آخر من نفس المفردة عن الكفار وكل ذلك في الدنيا . الثاني : يوم فتح مكة : ويكفي لإبطاله وتهافته أن الذين كفروا قد نفعهم إيمانهم في فتح مكة من السوء كثيراً فأطلق سراحهم النبي ( ص ) وقال ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) لدرجة
98
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 98