نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 95
يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ) ( الحشر : 2 ) . ومع ذلك فقد أدرج ذكر هذه الفتوح في سور أخرى ولم تعط له سورة مستقلة - بل حاول الشراح التقليل من أهميته . لقد أستمر أهل مكة في محاربة الرسالة مدة عشرين سنة كاملة يجمعون الجموع لحرب النبي ( ص ) بكافة الوسائل ، وأراد الأنصار الانتقام منهم يوم الفتح فعفا عنهم النبي ( ص ) وأبدل القائد بولده وقال ( ص ) : ( إذ هبوا فأنتم الطلقاء ) مما هو مفصل في التاريخ - فكيف يسميهم الله تعالى " أفواجاً " داخلين في دين الله ويسميهم الرسول " طلقاء " وكيف يمتدحهم الله ويذمهم رسوله وعلام إذن سورة التوبة وإعلان بنودها على رؤوسهم في الحج الأكبر ؟ ز . الطبراني في معجمه الكبير ذكر حادثة نزول سورة النصر برقم 2676 / ج 2 وفيه أنه لما أنزلت قال النبي ( ص ) " يا جبريل نفسي قد نعيت " فقال جبريل ( ع ) : الآخرة خير لك من الأولى وساق الحديث بتمامه ثم قال : ثم مرض رسول الله ( ص ) من يومه فكان مريضاً ثمانية عشر يوماً يعوده الناس - ثم قبض " . يدل الحديث على أن سورة النصر هي آخر ما نزل من السور بينها وبين وفاته ( ص ) ثمانية عشر يوم لا غير ، وفي ذلك دلالة قاطعة على أنها السورة المقابلة لسورة التوبة التي تتضمن الفتح العظيم والنصر الكبير على يد المهدي ( ع ) وهو ما لم يتحقق للآن . . فكانت أعظم بشارة للنبي ( ص ) بشره بفتح الأرض كلها ودخول الناس كافة إلى دينه . ح . اعترض الصحابة على دخول عبد الله بن عباس على الخليفة عمر بن الخطاب وهو شاب وقالوا ( في أولادنا من هو مثله ) فأراد إثبات مقدرته
95
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 95