نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 498
ب . ( نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) ( التوبة : 67 ) . هذا تعريف المنافقين ، فإنهم ( هم الفاسقون ) ، ومعلوم أن النفاق إخفاء الكفر وإظهار الإيمان - فحقيقة المنافق أنه كافر وبالتالي فحقيقة الفاسق أنه كافر . ج . وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ( المائدة : من الآية 108 ، التوبة : من الآية 80 ، الصف : من الآية 5 ) إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ( المنافقون : من الآية 6 ) . معلوم أن الأفعال المضارعة تشير إلى استمرار عدم الهداية ، فلن يخرجون من الجحيم مطلقاً ويدخلون إلى جهنم فيما بعد ويخلدون فيها . د . مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ( آل عمران : من الآية 110 ) . هذا تقسيم ، وهم يدل على التغاير ، فالفاسق ليس مؤمناً . وإذن فقوله ( أن معهم ثوابًا دائمًا لإيمانهم ) هو زعم اعتباطي يخالف القرآن والسنة من أولها إلى آخرها . ه . كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ( يونس : 33 ) . إذن فالذين فسقوا ( بالماضي ) لا يؤمنون ( بالمضارع ) ، فعدم الإيمان مستمر . نعم كان للاعتباط اللغوي والنحوي والفكري صولات وصولات حول هذا الموضوع الوهمي الذي ابتدعوه وهو ( مصير فساق الأمة من المؤمنين ) ! تصوّر . . . فسّاق من المؤمنين ؟ ! ما هي غاية الاعتباط من ذلك ؟ أليست هذه الغاية واضحة للجميع ، وهي خلط الأوراق وإضاعة التحديدات القرآنية الصارمة ؟ وإذا كان الشيخ وأمثاله
498
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 498