responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 30


[ إن خلف مغربكم هذا تسع وثلاثون مغرباً أرضاً بيضاء مملوءة خلقاً يستضيئون بنوره لم يعصوا الله تعالى طرفة عين ] .
الحديث ( 9 ) : في الدر المنثور عن النبي ( ص ) [ . . . أرض بيضاء خلف المغرب فيها خلق من خلق الله لم يعصوا الله طرفة عين ، فقيل يا نبي الله أهم من ولد آدم قال ( ص ) : لا يدرون خُلق آدم أم لم يُخلق ] .
الحديث ( 10 ) : في كتاب الفقيه للنيسابوري عن النبي ( ص ) قال : [ خلق الله تعالى أرضاً بيضاء مثل الدنيا ثلاثين مرة لا يعلمون أن الله تعالى يعصى طرفة عين ] .
إن الأحاديث الآنفة تعدد أنواعاً مختلفة جداً من المخلوقات ، بعضها من آدم آخر وبعضها لا يدري خلق آدم أم لم يخلق والبعض الآخر لهم أنبياء ورسل ، في حين تشير الأحاديث 8 ، 9 ، 10 إلى خلق وصلوا مرحلة العبودية الحقة لله . فلا يعصون الله طرفة عين . . وهي مرحلة المهدوية .
ذلك أن الخالق لهذه العوالم واحد والغاية من الخلق واحدة . . وهي العبودية الحقة للخالق الواحد . لأن الخضوع التام للمبدأ الحق الواحد هو أعلى درجة للمتحرر من العبودية المتعددة ( عبودية الموجودات ) .
ولهذا السبب أكدت الأحاديث على أن أرضهم بيضاء - مليئة بالأنوار ولا حاجة لهم للشمس . . لأن مرحلة العبودية الحقة - تجعل الخالق هو الذي يرزقهم : " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون . ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يُطعمون . إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين " . ومعنى أن الله يرزقهم هو قدرتهم على تسخير الموجودات عن طريق المعرفة الإلهية . وتشير النصوص إلى تحقق نفس الأمر من تغير طبيعة ونزول البركات والاستغناء عن ضوء الشمس عند تحقيق المهدوية على الأرض . وتحول الأرض إلى جنات [ وأرضاً كفاتورة الفضة ] حسب أحد النصوص ، مما يدل على الترابط

30

نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 30
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست