نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 29
مهاجمة الأرض وضرورة [ التعايش السلمي ] ! ! . ولا يزال العلماء يستلمون إشارات واضحة على وجود سكان في كواكب قريبة أو بعيدة . أما الاختلاف المناخي فلا يوجد أي مانع عقلي من تصور وجود كائنات لها نظم خاصة تلائم طبيعة تلك الكواكب كما يلائم الإنسان طبيعة الأرض . لقد أوضحت النسبية الحديثة أن الفوق والأسفل واليمين والشمال والحار والبارد إنما تحسب من نقطة القياس والمبدأ . . فقد تجد هناك كائنات تكون درجة الصفر المئوي عندهم هي درجة الغليان عندنا . . وبالتالي فلو نزلوا إلى الأرض لماتوا من شدة البرد . إن نفس هذه المصادر هي التي تتحدث عن وجود كائنات أخرى في الكواكب وأن بعضها يمر بالطور المتقدم جداً . الطور المهدوي - وبعضها الآخر لا زال في مرحلة الصراع الفكري والعقائدي - وأن لهذه الكائنات أنبياء ورسل ومبشرين . هذه جملة من تلك الأحاديث : الحديث رقم ( 4 ) : في دائرة المعارف ومعجم البلدان عن النبي ( ص ) في معنى ومن الأرض مثلهن قال : [ . . . وفي كل أرض آدم مثل آدمكم ونوح مثل نوحكم وإبراهيم مثل إبراهيمكم ] . الحديث ( 5 ) : في بحار الأنوار عن ابن عباس قال [ سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوحكم ] . الحديث ( 6 ) : في تفسير القمي والبحار ج 14 عن أمير المؤمنين [ هذه النجوم التي في السماء [ فيها ] مدائن مثل المدائن التي في الأرض ] . الحديث ( 7 ) : في الفتوحات المكية والأنوار النعمانية عن ابن عباس ( ض ) قال [ . . . وان في كل من الأرضين السبع خلقاً مثلنا ] . الحديث ( 8 ) : في كتاب بصائر الدرجات والبحار عن ابن أبي عبد الله ( ع ) :
29
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 29