responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 27


قال العلامة المجلسي وهو من أشهر علماء الإمامية بعد نقل الخبر : " ولما كان هذا الخبر مخالفاً للحس والعيان فيمكن تأويله " . . . وذكر له وجوهاً من التأويل .
وقال الجزائري من علماء الشيعة ولا يخفي ما فيه من الأشكال وعدم إمكان تأويله لينطبق على الأخبار وظواهر الآيات وعلى أقوال الحكماء والرياضيين ، وهذا لا يوجب رده بل يجب التسليم " . والعبارة الأخيرة واضحة لوثاقه السند وكونه صادر عن المعصوم ( ع ) حسب قواعدهم .
واستدل به ( هبة الدين الشهرستاني ) من المعاصرين على أن الأرضين هي كواكب مجموعتنا الشمسية في كتابه ( الهيئة والإسلام ) .
ونضيف هنا : أن العلماء لو كانوا يدرسون الآيات القرآنية بمقارنة ألفاظها بعضها ببعض لما وجدوا الحديث مخالفاً لها بل لوجدوه سائراً بنفس اتجاه القرآن .
لقد ذكر القرآن السماوات ( 190 ) مرة ولكنه لم يذكر السبع إلا تسع مرات فهل يشير ذلك إلى العدد الحقيقي للسيارات عند إضافة الزهرة وعطارد حيث يصبح المجموع الكلي تسعة كواكب كما هو المكتشف حالياً من كواكب محاطة بغلاف غازي ؟ .
الحديث ( 2 ) :
مجموعة أحاديث عن تعدد العوالم وأن السماوات السبع والأرضين السبع ما هي إلا في عالم واحد من تلك العوالم - هو عالم الدنيا ! يتكرر الرقم 18 هنا بوضوح كاف للبرهنة على أن الحديث يوضح أمر العنقود المحلي :
في كتاب السمرقندي نقلاً عن الهيئة بسنده عن النبي ( ص ) قال : " إن لله تعالى جدّه ثمانية عشر ألف عالم الدنيا منها عالم واحد " .
وفي تفسير ابن شهراتوب عن النبي ( ص ) قال " إن لله ثمانية عشر ألف عالم أحدها الدنيا " .

27

نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 27
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست