responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 25


فالمجموعة الشمسية بكواكبها وأقمارها هي أصغر نسبة من الخاتم الذي في إصبعك إلى الصحراء إذا رميته فيها .
وهذا التشبيه هو تشبيه الرسول ( ص ) إذ رمى خاتمه في الصحراء وأشار إلى أن السماوات والأرض إلى الكرسي كهذه الحلقة في هذه الفلاة ، والكرسي إلى العرش كهذه الحلقة إلى هذه الفلاة .
إن هذا التصور العلمي عن سعة الكون أمر سابق لأوانه بأكثر من ألف عام . بل أشاد هو ( ص ) وأهل بيته ( ع ) إلى تعدد العوالم وتعدد الكائنات وتعدد الشموس والأقمار . . . وأن منها الآلاف الآلاف . . . ! وكل ذلك في عصر كان يدين فيه علم الفلك لمعلومات بطليموس حول القبة ! .
المهدوية ليست إذن أمر متوقع حدوثه على الأرض وحدها ! بل هو قانون جار في العوالم الأخرى كما تشير الروايات .
بمعنى آخر أن الله خلق عوالم متعددة وبنظم مختلفة ، وإن بعضها ربما يمر بالطور المهدوي سابقاً البشرية على الأرض .
وسنرى في جملة الأحاديث الآتية إن الإمام الصادق ( ع ) يوبخ أحدهم على تصوراته الضيقة عن الكون . . ويشير إلى جهة المغرب لكوكب فيه خلق لا يعصون الله ما أمرهم وبإمكاننا أن نفهم أن هؤلاء يمرون بطور الاستخلاف الذي سيأتيك بيانه خلال الكتاب .
إن أحاديث تعدد العوالم وتعدد الخلق في المأثور الإسلامي كثيرة جداً . ويبدو أن هذه المعلومات كانت غريبة على الأسماع غرابة أفكار غاليلو لأول مرة . وقد حاول علماء كبار صرفها عن معانيها الظاهرة - لمخالفة بعضها مخالفة صريحة لعلم الفلك القديم - فلم يتمكنوا . وأذعن آخرون لنقلها والتسليم بها لاعتبار عصمة قائليها فقط ، ولو كان غيرهم قائلها لأهملت . . وهذه جملة من النصوص كأمثلة :

25

نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 25
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست