responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 24


وإلى تابعية القمر للشمس وإلى سباحة الجميع في الفلك ، وإلى توسع السماء ، والى تفجرها أو تفتتها بعد الرتق ، وإلى كونها أصلاً من غازات " واستوى إلى السماء وهي دخان " ، وإلى هوي النجوم واندثارها ، وإلى طمسها وحلف مرات عديدة بالسماء والنجوم ومواقعها ، وأشار إلى وجود أعمار وآجال لها . . . إلى غير ذلك من الإشارات والعبارات التي تناقض المعلومات القديمة مناقضة تامة . وأشار القرآن كذلك إلى أن الشمس حارة ونارية ( سراجاً ) أو ( ضياءً ) والضياء عند العرب هو ضوء النار وإلى برودة القمر ( والقمر نوراً ) كما أشار إلى تعدد العوالم وكثرة المخلوقات في السماء " وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حراساً شديداً وٍشهباً " أو كقوله " ولا يعلم جنود ربك إلا هو " وقوله " ويخلق ما لا تعلمون " . . وإلى حركة الشمس ( والشمس تجري ) إلى حركتها الدائمة ( تجري لا مستقر لها ) حسب قراءة أهل البيت ( ع ) . وإلى تفلطح شكل الأرض ( والأرض بعد ذلك دحاها ) ، فقال الصادق ( ع ) جعلها كالدحية والدحية هي البيضة . وهناك العشرات من الإشارات العلمية المختلفة يأتيك بعضها في هذا الكتاب .
ومنذ ( كوبر نيكوس ) توالت الاكتشافات العلمية في الفلك ، حيث لوحظ أن السماء واسعة جداً وتتوسع باستمرار مثل بالون ينفخ بصورة مستمرة وإنها مليئة بالنجوم وإن ما نراه من نجوم هي شموس بقدر شمسنا وأكبر تحتوي عليها المجرة التي تقع مجموعتنا الشمسية في طرفها . وأقرب المجرات إلينا بروميدا التي تبعد مليون ونصف سنة ضوئية . ولوحظ أن المجرات تتشكل سوية وتميل إلى التجمع على شكل عناقيد فنحن بمجرتنا و ( 17 ) مجرة أخرى تشكل العنقود المحلي . . والذي تتناثر في الكون مثله الآلاف العناقيد . وتميل العناقيد إلى التوزيع المتجانس ويشبهها ( برتراند راسل ) في كتاب النسبية بقطرات المطر على صفيح الزجاج ، وإن عددها في كل مساحة متساوٍ . إذن

24

نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 24
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست