responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 451


وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ) ( الفرقان : 17 / 18 ) والآن التفتِ إلى الضالين فقال :
( فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ) ( الفرقان : 19 ) فالقادة إذن يعرفون جيداً ( الذِكر ) وكانوا يحاولون إنساء هؤلاء المستضعفين الذكر وذلك من خلال ما متعهم الله وأمهلهم هم وآباءهم فمرت أجيال فنسوا الذكر وكانوا قوماً ( بورا ) مفتقرين كل الفقر إلى المعرفة الحقة .
القادة عندهم هذه المعرفة ومقريّن بالكفر وهي قاعدة عامة في كل القرآن فتجدهم في جميع الموارد معترفين .
إنما المحاورة لإظهار مسؤولية ضلال هؤلاء السليمي النوايا . وبالطبع يتحملون المسؤولية كاملة لان كل إنسان مسؤول عن معتقده فمهما فعل القادة من مغريات لا يمكنهم النفاذ إلى ما في القلوب . ومعصية هؤلاء مثل معصية آدم ( ع ) . لقد نسوا الذكر كما نسي آدم ( ع ) العهد .
لذلك قال لهم : لا تستطيعون صرف المسؤولية عن أنفسكم ولا تقدرون على الانتصار منهم لماذا ؟ إلا يمكن أن يأخذوا حسناتهم ويلقوا عليهم بسيئاتهم كما في المجموعة السابقة في البحث السابق ؟
كلا لان أولئك كانوا صالحي الاعتقاد ولديهم معاصي أخرى في الاعمال .
أما هؤلاء فكانوا سليمي النوايا فقط واعتقادهم هو كاعتقاد الكفار بيد أنهم لا يعلمون هذه الحقيقة ، وبالتالي فليست لديهم حسنات ليتم التبادل ، ان كل ما عندهم هو سيئات ولذلك حشروا سوية مع معبوديهم " ويوم يحشرهم وما يعبدون . . " إذن فهذا حشر صُغروي - انه نشر للمجموعات لا بعث كلي . ولذلك أعطاهم فرصة جديدة للعمل فقال :

451

نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 451
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست