responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صلح الحسن ( ع ) نویسنده : الشيخ راضي آل ياسين    جلد : 1  صفحه : 60


" وأحذركم الاصغاء لهتاف الشيطان فإنه لكم عدوّ مبين فتكونون كأوليائه الذين قال لهم : لا غالب لكم اليوم من الناس واني جارٌ لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال اني بريء منكم اني أرى ما لا تَرون . فستلقون للرماح وردا ، وللسيوف جزرا ، وللعُمُد حطما ، وللسهام غَرَضا . ثم لا ينفع نفساً ايمانها ، لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيراً [1] " . .
ثم نزل من على منبره ، فرتب العمّال ، وأمَّر الامراء ونظر في الأمور [2] .



[1] روى هذه الخطبة هشام بن حسان . وقال : انها بعض خطبته بعد البيعة له بالامر البحار ( ج 10 ص 99 ) والمسعودي .
[2] وروى هذا النص أكثر المؤرخين . * * * قبول الخلافة وتحذلق بعض المترفهين بالنقد ، فرأى من " التسرع " قبول الحسن للخلافة ، في مثل الظرف الذي بايعه فيه الناس ، بما كان يؤذن به هذا الظرف من زعازع ونتائج ، بعضها ألم ، وبعضها خسران . ولكي نتبين مبلغ الإصابة في التسرع إلى هذا النقد . نقول : اما أولاً : فلما كان الواجب على الناس ديناً ، الانقياد إلى بيعة الامام المنصوص عليه ، كان الواجب على الامام - مع قيام الحجة بوجود الناصر - قبول البيعة من الناس . اما قيام الحجة - فيما نحن فيه - فقد كان من انثيال الناس طواعية إلى البيعة في مختلف بلاد الاسلام ، ما يكفي - بظاهر الحال - دليلاً عليه . ولا مجال للتخلف عن الواجب مع وجود شرطه . واما ثانياً : فان مبعث هذا الانعكاس البدائي ، عن قضية الحسن عليه السلام هو

60

نام کتاب : صلح الحسن ( ع ) نویسنده : الشيخ راضي آل ياسين    جلد : 1  صفحه : 60
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست