نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 503
10 - أيضا عنه عليه السلام : " أقرب الناس من الله سبحانه ، أحسنهم ايمانا . " 11 - أيضا عنه عليه السلام في خطبة : " الحمد لله . . . ونؤمن به ايمان من عاين الغيوب ، ووقف على الموعود ، ايمانا نفى اخلاصه الشرك . " [1] 12 - أيضا عنه عليه السلام في خطبة : " الحمد لله . . . ونؤمن به ايمان من رجاه موقنا ، وأناب إليه مؤمنا . " [2] 13 - أيضا عنه عليه السلام في خطبة : " لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ، ولكن تدركه القلوب بحقائق الايمان . " [3] أقول : التأمل في البيانات التي أوردناها من الكتاب والسنة ذيل هذه الفقرة من الحديث يرشدنا إلى أن الايمان الذي ليس بعده شك ، هو الكفر بالطاغوت والايمان بالله ، وهو التمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام [4] لها في حد ذاتها ، ولا ينفصم العبد عنها أبدا . وأصحاب هذه المرتبة من الايمان ، هم الذين يهديهم ربهم بايمانهم ، تجرى من تحتهم الأنهار في جنات النعيم ، تحيتهم فيها : سلام ، وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ، ومما يترتب على هذا الايمان أيضا ، أن صاحبه في هذا العالم يصل إلى منزلة من قال الله تعالى في حقهم : * ( وإذا ذكر الله ، وجلت قلوبهم ، وإذا تليت عليهم آياته ، زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون ) * [5] وقد عبر عن هذه المنزلة الرفيعة في الروايات الواردة عن العترة الطاهرة بقوله
[1] نهج البلاغة ، الخطبة 114 . [2] نهج البلاغة ، الخطبة 182 . [3] نهج البلاغة ، الخطبة 179 . [4] فرق بين الانفصام ( بالفاء ) ، والانقصام ( بالقاف ) : فصمه فصما : كسره من غير بينونة . فإن بان ، يقال : قصمه بالقاف . وانفصل الشئ : ضد اتصل . ( أقرب الموارد ) . والله تعالى يقول : " فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله ، فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها . " فتدبر . [5] الأنفال : 2 .
503
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 503