responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 471


فلم تأمن من فزعه قلوبهم ، بل كانوا كمن جرسوا قباب خراجهم ، فلو رأيتهم في ليلتهم ! وقد نامت العيون ، وهدأت الأصوات ، وسكنت الحركات ، وقد نبههم هول يوم القيامة والوعيد ، كما قال سبحانه : * ( أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون ) * فاستيقظوا لها فزعين ، وقاموا إلى صلاتهم معولين ، باكين تارة ، وأخرى مسبحين ، يبكون في محاريبهم ويرنون ، يصطفون ليلة مظلمة بهماء ، يبكون .
فلو رأيتهم ! يا أحنف ! في ليلتهم قياما على أطرافهم ، منحنية ظهورهم ، يتلون أجزاء القرآن لصلاتهم ، قد اشتدت أعوالهم ونحيبهم وزفيرهم ، إذا زفروا خلت النار قد أخذت منه إلى حلاقيمهم ، وإذا أعولوا حسبت السلاسل قد صفدت في أعناقهم . . . " [1] الحديث .
أقول : نكتفي هنا بذكر هذه الآيات والرواية . وقد مضى في ذيل كلامه عز وجل :
" إجعل ليلك نهارا . " ، [2] وقوله عز وجل : " ويطيل قياما . " [3] آيات وروايات تدل على المقصود هنا .



[1] بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 219 ، الرواية 132 .
[2] الفصل 4 .
[3] الفصل 37 .

471

نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 471
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست