نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 429
" للمؤمن كنزع ثياب وسخة قملة ، وفك قيود وأغلال ثقيلة ، والاستبدال بأفخر الثياب وأطيبها روائح وأوطئ المراكب وآنس المنازل . " إلى أن قال عليه السلام : وقيل لمحمد بن علي ما الموت ؟ قال : " هو النوم الذي يأتيكم كل ليلة ، إلا أنه طويل مدته لا ينتبه منه إلا يوم القيمة . " [1] الخبر . 4 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " لقيامة عرس المتقين . " [2] 5 - عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفات المتقين : " صبروا أياما قصيرة ، أعقبتهم راحة طويلة ، تجارة مربحة ، يسرها لهم ربهم . " [3] 6 - أيضا عنه عليه السلام : " فأن أقل ، يقولوا : حرص على الملك ، وإن أسكت ، يقولوا : جزع من الموت . هيهات بعد اللتيا والتي ، والله ، لابن أبي طالب آنس بالموت ، من الطفل بثدي أمه . " [4] أقول : يظهر للمتأمل في مجموع هذه الآيات والروايات ، أنه كيف تكون راحة أهل الآخرة في الموت ، وأن الآخرة كيف يكون مستراح العارفين ، كما يظهر حال من يقابلهم من أبناء الدنيا . ومن أراد زيادة بصيرة في الآيات وروايات الباب ، فليراجع مظانها ، [5] وسيأتي أيضا في ذيل كلامه عز وجل : " إن أهل الآخرة قلوبهم في أجوافهم قد قرحت . " [6] روايات مناسبة للمقام .
[1] بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 153 ، الرواية 9 . [2] بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 176 ، الرواية 7 . [3] نهج البلاغة ، الخطبة 184 . [4] نهج البلاغة ، الخطبة 5 . [5] بحار الأنوار ، ج 6 و 7 و 8 وسائر الكتاب الممحضة لذلك . [6] الفصل 16 .
429
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 429