نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 428
وبلائها ، وأما الذي أراح ، فالكافر إذا مات ، أراح الشجر والدواب وكثيرا من الناس . . . " [1] 2 - عن أبي محمد العسكري عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قيل للصادق عليه السلام : صف لنا الموت : قال عليه السلام : " للمؤمن كأطيب ريح يشمه ، فينعس لطيبه ، وينقطع التعب والألم كله عنه ، وللكافر كلسع الأفاعي ولدغ العقارب أو أشد . " [2] الحديث . 3 - عن أبي جعفر الجواد عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قيل لأمير المؤمنين عليه السلام : صف لنا الموت . فقال عليه السلام : " على الخبير سقطتم هو أحد أمور يرد عليه ، إما بشارة بنعيم الأبد . " إلى أن قال عليه السلام : " فأما ولينا المطيع لأمرنا ، فهو المبشر بنعيم الأبد . " إلى أن قال : وسئل الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام : " ما الموت الذي جهلوه ؟ " قال عليه السلام : " أعظم سرور يرد على المؤمنين ، إذ نقلوا من دار النكد إلى نعيم الأبد . " إلى أن قال عليه السلام : وقال على بن الحسين : " لما اشتد الأمر بالحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، نظر إليه من كان معه ، فإذا هو بخلافهم ، لأنهم كلما اشتد الأمر ، تغيرت ألوانهم وارتعدت فرائصهم ووجلت قلوبهم ، وكان الحسين صلوات الله عليه وبعض من معه من خصائصه تشرق ألوانهم وتهدئ جوارحهم وتسكن نفوسهم ، فقال بعضهم لبعض : انظروا لا يبالي بالموت . فقال لهم الحسين عليه السلام : " صبرا بنى الكرام ! فما الموت إلا قنطرة يعبر بكم عن البؤس والضراء إلى الجنان الواسطة والنعيم الدائمة ، فأيكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر ؟ ! " إلى أن قال عليه السلام : قيل لعلي بن الحسين عليهما السلام : ما الموت ؟ قال :
[1] بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 151 ، الرواية 1 . [2] بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 152 ، الرواية 6 .
428
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 428