نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 369
المسألة . فهل دعوت وأنت عارف بهذه الأربعة ؟ " قال : " لا " قال : " فاعرفهن . " [1] 8 - أيضا قال أبو عبد الله عليه السلام : " إن العبد الولي لله يدعو الله عز وجل في الأمر ينوبه [2] ، فيقول للملك الموكل به : " إقض لعبدي حاجته ولا تعجلها ، فإني أشتهي أن أسمع نداءه وصوته . " وإن العبد العدو لله ليدعو الله عز وجل في الامر ينوبه [3] ، فيقال للملك الموكل به : " اقض [ لعبدي ] حاجته وعجلها ، فإني أكره أن اسمع نداءه وصوته . " قال : " فيقول الناس : ما اعطى هذا ، إلا لكرامته ، ولا منع هذا إلا لهوانه . " [4] 9 - قال أبو عبد الله عليه السلام : " إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربه شيئا إلا أعطاه ، فلييأس من الناس كلهم ، ولا يكون له رجاء إلا من عند الله عز ذكره ، فإذا علم الله عز وجل ذلك من قلبه ، لم يسأله شيئا إلا أعطاه ، فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا عليها ، فإن للقيامة خمسين موقفا ، كل موقف مقداره ألف سنة ، ثم تلا : * ( في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) * [5] 10 - عن جميل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال له رجل : جعلت فداك ، إن الله يقول : * ( أدعوني ، أستجب لكم ) * فإنا ندعو فلا يستجاب لنا . قال : " لأنكم لا تفون الله بعهده ، وإن الله يقول : * ( أوفوا بعهدي ، أوف بعهدكم ) * والله ، لو وفيتم لله ، لوفى الله لكم . " [6] 11 - عن أمير المؤمنين عليه السلام : " الدعاء سلاح الأولياء . " [7] 12 - أيضا عنه عليه السلام : " أعجز الناس من عجز عن الدعاء . " 13 - أيضا عنه عليه السلام : " إن لله سبحانه سطوات ونقمات ، فإذا نزلت بكم ،
[1] تنبيه الخواطر للورام ، ج 1 ، ص 302 . [2] وفى نسخة : " ينويه " . [3] وفى نسخة : " ينويه " . [4] أصول الكافي ، ج 2 ، ص 490 ، الرواية 7 . [5] روضة الكافي ، ص 143 ، الرواية 108 . [6] بحار الأنوار ، ج 93 ، ص 368 ، الرواية 3 . [7] الغرر والدرر ، باب الدعاء ، وكذا ما بعدها من الروايات .
369
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 369