نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 328
الأحرار وشيمة الأبرار . " 18 - أيضا عنه عليه السلام : " رأس كل شر ، القحة . " 19 - أيضا عنه عليه السلام : " بئس الوجه ، الوقاح . " 20 - أيضا عنه عليه السلام : " شرار الأشرار من لا يستحيى من الناس ، ولا يخاف الله سبحانه . " 21 - أيضا عنه عليه السلام : " الحياء يمنع الرزق . " 22 - أيضا عنه عليه السلام : " من استحيى من قول الحق ، فهو أحمق . " 23 - أيضا عنه عليه السلام : " لا يستحيين أحد إذا سئل عما لا يعلم ، أن يقول : لا اعلم . " أقول : ما ذكرناها من الآية والروايات وإن كانت موضحة لمعنى جملة الحديث ، إلا أنه ينبغي التوجه إلى أمرين : أحدهما : أن أمر الحياء وعظمته يعرف بالنظر في حال من لا يستحيى من الله تعالى ولا من رسله وأوليائه عليهم السلام ولا من الناس ، حيث يفسد نفسه وغيره من أفراد المجتمع . وهذا أمر يظهر بالتأمل في أحوال الموجودين والماضين . ثانيهما : أن الحياة مع عظمته ومطلوبيته ، وكذا عدم الحياء مع شدة قبحه ، لا يكونان كذلك مطلقا ، بل الحياء في بعض الأحيان مذموم ، كما يرشد إلى ذلك لفظ الكثير في جملة الحديث حيث قال " كثير حياؤهم . " ولم يقل : " دائم حياؤهم . " والأحاديث المقسمة للحياء على نوعين أيضا ناظرة إلى هذا الأمر . وأما قوله تعالى في ذيل الكريمة * ( والله لا يستحيى من الحق ) * فليس فيه مذمة على حياء النبي صلى الله عليه وآله ، بل الله تعالى بصدد إصلاح آداب الناس في معاشرتهم مع النبي صلى الله عليه وآله ، فتدبر .
328
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 328