نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 327
" استحيوا من الله حق الحياء " ، قالوا : " ما نفعل ؟ يا رسول الله ! " قال : " فإن كنتم فاعلين ، فلا يتبين أحدكم إلا وأجله بين عينيه ، وليحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وليذكر القبر والبلى ومن أراد الآخرة فليدع زينة الحياة الدنيا . " [1] 4 - قال على بن الحسين عليهما السلام : " خف الله تعالى ، لقدرته عليك ، واستحى منه ، لقربه منك . " [2] 5 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " الحياء حياء آن حياء عقل ، وحياء حمق ، فحياء العقل هو العلم ، وحياء الحمق هو الجهل . " [3] 6 - عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : " الحياء مفتاح كل خير . " [4] 7 - أيضا عنه عليه السلام : " الحياء من الله يمحو كثيرا من الخطايا . " 8 - أيضا عنه عليه السلام : " الحياء خلق جميل . " 9 - أيضا عنه عليه السلام : " أفضل الحياء ، استحياؤك من الله . " 10 - أيضا عنه عليه السلام : " الحياء قرين العفاف . " 11 - أيضا عنه عليه السلام : " أحسن الحياء ، استحياؤك من نفسك . " 12 - أيضا عنه عليه السلام : " الحياء تمام الكرم وأحسن الشيم . " 13 - أيضا عنه عليه السلام : " كثرة حياء الرجل دليل ايمانه . " 14 - أيضا عنه عليه السلام : " الحياء يصد عن فعل القبيح . " 15 - أيضا عنه عليه السلام : " من لا حياء له ، لا خير فيه . " 16 - أيضا عنه عليه السلام : " أحسن ملابس الدين ، الحياء . " 17 - أيضا عنه عليه السلام : " إن الحياء والعفة من خلائق الإيمان ، وإنهما لسجية
[1] بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 333 ، الرواية 9 . [2] بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 336 ، الرواية 22 . [3] أصول الكافي ، ج 2 ، ص 106 ، الرواية 6 . [4] الغرر والدرر ، باب الحياء ، وكذا ما بعدها من الروايات .
327
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 327