نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 294
لم يهمه إلا بطنه وفرجه . " [1] أقول : قد تقدم ما يدل على المقصود هنا من الآيات والروايات في ذيل بعض جملات الحديث ، مثل قوله عز وجل " بطونهم خفيفة من أكل الحلال . " ، [2] وقوله عز وجل : " ويكون قرة عينه الجوع . " ، [3] وقوله عز وجل : " هل تدرى بأي وقت يتقرب العبد إلى ؟ " ، [4] وقوله عز وجل : " عجبت من عبد له قوت يوم من الحشيش أو غيره ، وهو يهتم لغد . " ، [5] وقوله عز وجل : " قد سجنوا ألسنتهم من فضول الكلام ، وبطونهم من فضول الطعام . " ، [6] وقوله عز وجل : " صبروا على الجوع . " ، [7] وقوله عز وجل " لا تتزين [ لا ترمين ] بلين الثياب وطيب الطعام . " ، [8] ويأتي أيضا في ذيل بعض الجملات الآتية من الآيات والروايات ما يدل على المطلوب هنا . والذي ينبغي أن يقال هنا على ما يستفاد من الآيات والروايات ، هو أن الله تعالى خلق الناس ، ومنهم الأنبياء والأولياء عليهم السلام ذوات أعضاء وجوارح وخصوصيات بشرية ، بحيث تعلن كلها بلسان الحال فقرها وحاجتها إلى ما هو خارج عنها ، لبقائها واستدامة حياتها . ومن ناحية أخرى ، خلق الموجودات بأجمعها ، وهي تنادي بأعلى صوت بخضوعها وتسلمها للإنسان ، قال الله تعالى : * ( وسخر لكم ما في السماوات وما في
[1] أصول الكافي ، ج 2 ، ص 319 ، الرواية 14 . [2] الفصل 2 . [3] الفصل 5 . [4] الفصل 7 . [5] الفصل 8 . [6] الفصل 9 . [7] الفصل 10 . [8] الفصل 12 .
294
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 294