نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 227
من بعده ، وهو العزيز الحكيم ) [1] 5 - قال تعالى : ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض : ليقولن : الله . قل : أفرأيتم ما تدعون من دون الله ، إن أرادني الله بضر ، هل هن كاشفات ضره ؟ أو أرادني برحمة ، هل هن ممسكات رحمته ؟ قل : حسبي الله ، عليه يتوكل المتوكلون ) [2] 6 - قال تعالى : ( قل : فمن يملك لكم من الله شيئا ، إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا ؟ بل كان الله بما تعملون خبيرا ) [3] الروايات : 1 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( الزهد ثروة ، والورع جنة . ) إلى أن قال عليه السلام : ( الزهد كلمة بين كلمتين ، قال الله تعالى : ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ، ولا تفرحوا بما آتاكم ) فمن لم يأس على الماضي ، ولم يفرح بالآتي ، فقد أخذ الزهد بطرفيه . ) [4] الحديث 2 - سأل النبي صلى الله عليه وآله جبرئيل : ( ما تفسير الصبر ؟ ) قال : ( تصبر في الضراء كما تصبر في السراء ، وفي الفاقة كما تصبر في الغنى ، وفي البلاء كما تصبر في العافية ، فلا يشكو حاله عند المخلوق بما يصيبه من البلاء . ) [5] 3 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( أوحى الله تعالى إلى داود : ( يا داود ! تريد وأريد ، ولا يكون إلا ما أريد ، فإن أسلمت لما أريد ، أعطيتك ما تريد ، وإن لم تسلم لما أريد ،
[1] الفاطر : 2 . [2] الزمر : 38 . [3] الفتح : 11 . [4] بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 316 ، الرواية 23 . [5] بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 87 ، الرواية 38 .
227
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 227