نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 102
الغرور ) [1] الروايات : 1 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( رأس كل خطيئة ، حب الدنيا . ) [2] 2 - عن حماد بن بشير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ( ما ذئبان ضاريان في غنم قد فارقها رعاؤها أحدهما في أولها والآخر في آخرها ، بأفسد فيها من حب المال والشرف في دين المسلم . ) [3] 3 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( إني أحذركم الدنيا ، فإنها حلوة خضرة ، حفت بالشهوات ، وتحببت بالعاجلة ، وعمرت بالآمال ، وتزينت بالغرور ، لا تدوم حبرتها ، ولا تؤمن فجعتها ، غرارة ، ضرارة ، زائلة ، نافدة ، أكالة ، غوالة ، لا تعدو إذا هي تناهت إلى أمنية أهل الرغبة فيها والرضى بها ، أن تكون كما قال الله سبحانه : ( كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض ، فأصبح هشيما تذروه الرياح ، وكان الله على كل شئ مقتدرا ) [4] إلى أن قال عليه السلام : ( كم من واثق بها قد فجعته ، وذي طمأنينة إليها قد صرعته ، وذي حذر قد خدعته ، وكم ذي أبهة فيها قد صيرته حقيرا ، وذي نخوة قد ردته خائفا فقيرا ، وكم ذي تاج أكبته لليدين والفم . سلطانها ذل ، وعيشها رنق ، وعذبها أجاج ، وحلوها صبر . حيها بعرض موت ، وصحيحها بعرض سقم ، ومنيعها بعرض اهتضام ، وملكها مسلوب ، وعزيزها مغلوب ، وأمنها منكوب ، وجارها محروب ، ومن وراء ذلك سكرات الموت وزفراته وهول المطلع والوقوف بين يدي الحاكم العدل ، ليجزي
[1] الحديد 20 . [2] أصول الكافي ، ج 2 ، ص 315 ، الرواية 1 . [3] أصول الكافي ، ج 2 ، ص 315 ، الرواية 2 . [4] الكهف : 45 .
102
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 102