responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سبل الهدى والرشاد نویسنده : الصالحي الشامي    جلد : 1  صفحه : 440


الكسائي أن الله تبارك وتعالى قال لموسى في مناجاته : إن محمدا هو البدر الباهر والنجم الزاهر والبحر الزاخر .
" البر " : بفتح الموحدة اسم فاعل من البر بالكسر وهو الإحسان أو الطاعة أو الصدق .
ومثله المبرة ، يقال بررت والدي بالكسر أبره برا فأنا بر وبار وجمع البر : الأبرار . وجمع البار البررة . وفلان يبر خالقه أي يطيعه ، وبر في يمينه أي صدق .
وعن إدريس النبي صلى الله عليه وسلم : من أفضل البر ثلاثة : الصدق في الغضب ، والجود في العسرة ، والعفو عند المقدرة .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " البر حسن الخلق " . وسمي صلى الله عليه وسلم به لأنه كان من ذلك بمكان [1] .
وهو من أسمائه تعالى ومعناه البالغ في الإحسان والصادق فيما وعد .
البر قليطس : قال ابن إسحاق ومتابعوه رحمهم الله تعالى : هو محمد صلى الله عليه وسلم بالرومية . قال الشيخ رحمه الله تعالى ورأيته مضبوطا بفتح الباء الموحدة وكسرها وفتح القاف وكسر الطاء .
" البرهان " : روى ابن أبي حاتم عن سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى في قوله تعالى :
( قد جاءكم برهان من ربكم ) قال : هو محمد صلى الله عليه وسلم وجزم به ابن عطية والنسفي ولم يحكيا غيره .
والبرهان في اللغة : الحجة . وقيل : الحجة النيرة الواضحة التي تعطي اليقين التام .
والنبي صلى الله عليه وسلم برهان بالمعنيين لأنه حجة الله تعالى على خلقه وحجة نيرة واضحة لما معه من الآيات والمعجزات الدالة على صدقه . وهذا الاسم مما سماه الله تعالى به من أسمائه فإنه منها ، كما ورد في حديث ابن ماجة .
" البشر " بشين معجمة محركة في الأصل : الإنسان لظهور بشرته وهي ظاهر الجلد من الشعر ، بخلاف سائر الحيوانات لأنها مستترة الجلد بالشعر والصوف والوبر .
وسمي به صلى الله عليه وسلم لأنه أعظم البشر وأجلهم كما سمي بالناس من تسمية الخاص باسم العام قال تعالى : ( قل إنما أنا بشر مثلكم ) نبه تعالى بذلك على أن الناس متساوون في البشرية غير متفاضلين في الإنسانية ، وإنما يتفاضلون بما يتخصصون به من المعارف الجليلة ، ولذا قال بعده " يوحى إلي " تنبيها على الجهة التي حصل بها الفضل عليهم ، أي أني تميزت عليكم وخصصت من بينكم بالوحي والرسالة .



[1] أخرجه مسلم 4 / 1980 كتاب البر والصلة ( 14 - 2553 ) ، والترمذي ( 2389 ) ، وأحمد في المسند 4 / 182 ، والبيهقي في السنن 10 / 142 ، والحاكم في المستدرك 2 / 14 .

440

نام کتاب : سبل الهدى والرشاد نویسنده : الصالحي الشامي    جلد : 1  صفحه : 440
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست