نام کتاب : سبل الهدى والرشاد نویسنده : الصالحي الشامي جلد : 1 صفحه : 441
" بشرى عيسى " : بضم الموحدة وسكون الشين المعجمة فعلى من البشارة وهي الخبر السار أي المبشر به قال الله تعالى حاكيا عن عيسى صلى الله عليه وسلم : ( ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ) . وفي المستدرك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى " [1] . فائدة : الأنبياء المبشر بهم خمسة : محمد ، وعيسى ، وإسحاق ، ويعقوب ويحيى صلى الله وسلم عليهم أجمعين . " بمأذبمأذ " : بكسر الباء وسكون الميم وضم الهمزة وسكون المعجمة . عزاه " د " للسفر الأول من التوراة قال : فالباء باثنين ، والميم بأربعين ، والألف بواحد ، والذال في حسابهم بأربعة كالدال المهملة ، والميم الثانية بأربعين والألف بواحد ، والذال بأربعة فتبلغ اثنين وتسعين وهو موافق في العدد بالجمل لاسم النبي صلى الله عليه وسلم . وذكر القاضي في الشفاء " ماذماذ " بالميم أوله . قال الشيخ : وأخشى أن يكون هو هذا فتحرف . قلت : ونقله ابن القيم في " جلاء الأفهام " عن نص التوراة وعن نص بعض شراحها من مؤمني أهل الكتاب ، وذكر الكلام الذي ذكره " د " فيكون صوابه ماذماذ فصح ما قاله الشيخ رحمه الله تعالى . " البليغ " : الفصيح الذي يبلغ بعبارته كنه ضميره . " البهاء " : بالمد : العز والشرف . سمي به صلى الله عليه وسلم لأنه شرف هذه الأمة وعزها . " البهي " : بالموحدة كالعلي : الحسن العاقل . تقول بهي الرجل بكسر الهاء وبهو بضمها فهو بهي بالكسر . " البينة " : الحجة الواضحة . قال تبارك وتعالى : ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله ) أي محمد صلى الله عليه وسلم ، فرسول بدل أو عطف بيان للبينة . قال ابن عطية رحمه الله تعالى : والهاء في البينة للمبالغة كهاء علامة ونسابة . " البيان " : الكشف والإظهار أو الفصاحة أو اجتماعها مع البلاغة وإظهار المقصود بأبلغ لفظ ، يقال فلان أبين من فلان أي أفصح منه قيل : والفرق بينه وبين التبيان الذي هو مفعال