ثانياً : قد ذكرنا في هذا البحث المقتضب ، عن العديد من المصادر : أنها ردت على رسول الله « صلى الله عليه وآله » في غزوة الخندق ، وفي غيرها وحبست له « صلى الله عليه وآله » حين الإسراء ، فلا يصح النقض المذكور . ثالثاً : قال الخفاجي : « وأما قوله : وهذا حديث مضطرب لأنه عليه الصلاة والسلام أفضل من علي ، ولم ترد الشمس له ، بل صلى العصر بعدما غربت . . فمردود عليه ، لأنها إنما ردت على علي ببركة دعائه صلى الله تعالى عليه وسلم . مع أن كرامات الأولياء في معنى معجزات الأنبياء . وقد سبق عن البغوي : أنها ردت عليه أيضاً ، فما صلى العصر إلا في وقتها . مع أن المفضول قد يوجد فيه ما لا يوجد في الفاضل . كما يلزم منه القول بعدم حبسها ليوشع » [1] انتهى كلامه .
[1] شرح الشفاء للقاري ( مطبوع بهامش نسيم الرياض ) ج 3 ص 13 .