وجوابه : أولاً : إن هذا موضع شك ، وتوهم باطل ؛ لأن أبا هريرة لا يؤتمن على علي ، كيف وقد ضرب على صلعته في باب مسجد الكوفة ، وشهد بالله : أن علياً « عليه السلام » قد أحدث في المدينة ، وذلك بعد أن روى حديث : من أحدث في المدينة أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله [1] . بالإضافة إلى أشياء أخرى بدرت منه ، لا تبتعد عن هذا السياق ، فراجع كتاب أبو هريرة للسيد عبد الحسين شرف الدين ، وقاموس الرجال للتستري ج 6 ص 233 - 238 وج 11 ص 553 - 555 . بل ان أبا هريرة لا يوثق به في شيء من أمور الدين فقد روي عن علي « عليه السلام » : ألا إن أكذب الناس ، أو أكذب الأحياء على رسول الله
[1] راجع شرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 67 ، أضواء على السنة المحمدية ، لمحمود أبي رية ص 218 ، وشيخ المضيرة أبو هريرة لمحمود أبي رية ص 237 ، الغارات للثقفي ج 2 ص 659 ، خلاصة عبقات الأنوار للنقوي ج 3 ص 255 ، النص والاجتهاد ص 514 كتاب الأربعين لمحمد طاهر الشيرازي ص 296 ، وسائل الشيعة ( آل البيت ) ج 1 ص 45 .