عنه البخاري في الأدب . وابن عقدة من كبار الحفاظ ، والناس مختلفون في مدحه وذمه الخ . . [1] . ثانياً : إننا لو أردنا أن نأخذ بهذا النهج الذي انتهجه ابن الجوزي ، وابن تيمية ، وابن كثير ، في ذكر الطعون برجال السند لوجب ردُّ جلّ ، بل جميع الروايات التي رواها أصحاب الصحاح الستة فضلاً عن غيرها : وبذلك تسقط منهم روايات مسلم والبخاري ، عن الاعتبار ، ولا يسلم لهم خبر واحد ، إذ لا يكاد يسلم لهم راو من طاعن فيه . ثالثاً : إن المطلوب هو الوثوق بأصل الخبر ، فإذا تعددت طرقه ، فإن ذلك يمنع من الحكم عليه بالوضع ، كما أشار إليه غير واحد من علمائهم حسبما أسلفناه . . فكيف إذا كان قد روي عن ثلاثة عشر صحابياً فضلاً عن رواية أئمة أهل البيت « عليهم السلام » ، وغيرهم له . رابعاً : قد تقدم : حكم عدد من العلماء بصحة هذا الحديث ، أو بحسنه . . لماذا لم ينقل ذلك جميع الأمم : قال ابن كثير ، وابن تيمية ، وغيرهما : لو ردت الشمس بعدما غربت لرآها المؤمن والكافر ، وهو مما تتوفر الدواعي على نقله ، فلو حدث ذلك ،
[1] اللآلي المصنوعة ج 1 ص 336 فما بعدها ، ونسيم الرياض ج 3 ص 11 و 12 وغيره .