النقد إلى إنسان وتخطئته ليس سباً . . ثالثاً : قال سبط ابن الجوزي : « وابن عقدة مشهور بالعدالة ، وكان يروي فضائل أهل البيت ، ويقتصر عليها ، ولا يتعرض للصحابة ( رض ) بمدح ولا بذم ، فنسبوه إلى الرفض » [1] . دعوى اضطراب حديث رد الشمس : وقد زعم ابن الجوزي : أن هذا الحديث موضوع اضطرب فيه الرواة . وقال الجوزقاني : هذا حديث منكر مضطرب ، ثم ذكر بعض الطعون في بعض رجال السند ، فطعن في فضيل ، وفي عبد الرحمان بن شريك ، وابن عقدة [2] . ونقول : أولاً : قد تعقبه السيوطي بقوله : فضيل الذي أعل به الطريق الأول ثقة صدوق ، احتج به مسلم في صحيحه ، وأخرج له الأربعة . وعبد الرحمن بن شريك ، وإن وهَّاه أبو حاتم ، فقد وثقه غيره ، وروى
[1] تذكرة الخواص ص 51 . . [2] والطعون في رجال السند ذكرها ابن الجوزي وغيره فراجع : منهاج السنة ج 4 ص 186 فما بعدها ، واللآلي المصنوعة ج 1 ص 336 فما بعدها ، والبداية والنهاية ج 6 ص 78 فما بعدها ، ونسيم الرياض ج 3 ص 11 و 12 وبهامشه شرح الشفاء للقاري ج 3 ص 10 - 13 .