الطحاوي ، والقاضي عياض » وناهيك بهما » [1] . ونضيف إلى ما تقدم : أنه قد روي عن اثني عشر صحابياً غير أسماء ، حسبما ألمحنا إليه . . وقال ابن حجر : « صححه الطحاوي ، والقاضي في الشفاء ، وحسنه شيخ الإسلام أبو زرعة ، وتبعه غيره » [2] . وقال دحلان : « أخرج ابن مندة وابن شاهين من حديث أسماء بأسناد حسن ، ورواه ابن مردويه من حديث أبي هريرة بأسناد حسن أيضاً . ورواه الطبراني في معجمه الكبير بأسناد حسن ، كما حكاه ولي الدين العراقي » [3] . أما الخفاجي فقال : « وهذا الحديث صححه المصنف ( أي القاضي عياض ) وأشار إلى أن تعدد طرقه شاهد صدق على صحته ، وقد صححه قبله كثير من الأئمة ، كالطحاوي ، وأخرجه ابن شاهين ، وابن مندة ، وابن مردويه ، والطبراني في معجمه ، وقال : إنه حسن » [4] . وقال الخفاجي أيضاً : « إن السيوطي صنف في هذا الحديث رسالة مستقلة سماها كشف اللبس عن حديث رد الشمس ، وقال : إنه سبق بمثله
[1] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 6 ص 488 . [2] الصواعق المحرقة باب 9 فصل 3 . [3] راجع : السيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 201 وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 6 ص 488 و 489 . [4] نسيم الرياض ج 3 ص 11 .